العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الطويل
أرشادا بايعتم أم رشادا
أحمد تقي الدينأَرشاداً بايعتُم أَم رَشادا
وخلعتُمُ نيراً أَمِ اْستبدادا
مُطلقاً كان حُكمُنا فَمَلَكنا
بقيود الشورى عليه القِيادا
مُظلماً كان أَمسُنا فمحونا
آيةَ الليل واْستطرنا الرُّقادا
إنها يقظةُ الحياة بعصرٍ
هَجرَ النائمون فيه المِهادا
إنها غُرّةٌ لعهدٍ جديدٍ
نتراءى بوجهه الإسعاد
إيه يا أُمةً أقامت على الضيم
تراعي عهد الأَذى والوِداد
فكأَنَّ الكرى حبيب مُدِلّ
اشفقت أن تروعَه إبعاد
أُهجُريه فبئسَ وصلُ حبيب
حبُّه يُنبت الغَضا والقَتاد
وأْخلعي الليل بالنهار بفتوى
هي خَلعُ الذي يَضُرّ العِبا
واْستعيدي بالعلم مجداً قديماً
واْقتفي بالعدالة الأَجدا
وَلْيَكُ العدلُ سيفَ فتح وغزوٍ
والأَعادي العقولَ والأَكبا
وَلْيَكُ العدلُ حاكماً مستبداً
والأَمانُ الجنودَ والقُوِّادا
إنما العدلُ في الممالك روحٌ
إنما الروحُ تحفظ الأَجسادا
إنما الظلمُ في الممالك داءٌ
إنما الداءُ يَقصِر الآمادا
إنما الضغطُ منتهاه اْنفجارٌ
يَقذِف الجمرَ والَّلظى والرَّمادا
بينما عهدُنا نُتوِّجَ مَلْكاً
فإذا المَلْكُ قد غدا جَلاَّدا
هذه شيمةُ المَلْكِ على الغا
لبِ إن كانتِ الرَّعايا جَمادا
إنما الضيمُ للضعيف أَليفٌ
وكذا الطوقُ يألف الأَجيادا
فإذا المرءُ لم يَذد عن حِماه
لم يجد عن حقوقه ذَوِّادا
وإذا المرءُ لم يُزلِ رِبقةَ الذلّ
أقامت بنحره الآبادا
لا تلوموا الذي يقودُ الرعايا
لهواهُ بل عنِّفوا المنُقادا
إنما لومُنا علينا لأَنَّا
نرتضي من حُكّامِنا اْستعبادا
إيه يا شوكتَ الفيالقِ كن في
أَعينِ الظالمينَ شوكاً قَتادا
عربيٌّ من أرض بغدادَ حرٌّ
يا سقى اللهُ بالنَّدى بَغدادا
إيه يا أَنورَ العُلى وَنَيازي
المجدِ بُلِّغتُما العُلى والمُرادا
لا تناما على القَذى في المآقي
فالقذى يؤلمُ الحَشَا والفُؤادا
إيه يا شرقُ لا تنم واْعتـ
ـلِ السيَّارَ فالغربُ يعتلي المِنطادا
فهِلالُ الدستورِ يوحي إلينا
أَن عصرَ الرشادِ يُوحي الرَّشادا
قصائد مختارة
العربة العارية
أسعد الجبوري لا .. يا مروحة الجسد .
بان الشباب فلم أحفل به بالا
قردة بن نفاثة السلولي بانَ الشَّبابُ فَلَمْ أَحْفَلْ بِهِ بالا وَأَقْبَلَ الشَّيْبُ وَالْإِسْلامُ إِقْبالا
بالله غرد لنا يا طيب النغم
معروف النودهي بالله غرِّد لنا يا طيِّب النَّغم وأقرأ مديح رسول الله ذي الكرم
من لعين رأت خيالا مطيفا
ربيعة الرقي مَن لِعَينٍ رَأَت خَيالاً مُطيفا واقِفاً هَكَذا عَلَينا وُقوفا
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
أعيني جودا بالبكاء وانضبا
عبد الكريم الفكون أعينيّ جودا بالبكاء وانضبا شؤونا بماء طال ما جاد وابله