العودة للتصفح

أعيني جودا بالبكاء وانضبا

عبد الكريم الفكون
أعينيّ جودا بالبكاء وانضبا
شؤونا بماء طال ما جاد وابله
لخل أكنته الصفاح وأقفرت
معالمه من بعده ومنازله
وقدْما تراءى للعيون كأنه
بناديه بحر إذ يباريه سائله
وكم من وعيص حل مقفل غيبه
ورائق بحث أبرزته مقاوله
أبا حسن أسهدت ناظر مقلتي
ونعيك حقا أجرضتني بلابله
فيا عجبا للشمس كيف شروقها
وقد عدمت وجها تبدت شمائله
ويا عجبا للبدر كيف ضياؤه
وقد غاب في بطن الثرى من ينازله
فيا قلب صبرا عن مصابك إنما ال
بقاء لحي لا شبيه يماثله
تعز فلا شيء على الأرض باقيا
وكل امرئ لا بد تعفو معاقله
سقى الله أرضا ضمنت جسدا له
شآبيب رضوان تدون سوابله
قصائد رثاء الطويل حرف ل

قصائد مختارة

ولما أتتني منك يا غاية المنى

نيقولاوس الصائغ
الطويل
ولمَّا أَتَتني منكَ يا غايةَ المُنَى رسائِلُكَ اللاتي عن الوُدِّ تُفصِحُ

وكل غنى يتيه به غني

الميكالي
الوافر
وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ

عرضنا أنفسا عزت علينا

حسن كامل الصيرفي
الوافر
عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَينا وَنَعلَمُ أَنَّها لا تُستَهانُ

أفدي بروحي ابن ابني إنه قمر

أبو حيان الأندلسي
البسيط
أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌ لَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُ

عليك بساحة الملك المرجى

ابن نباته المصري
الوافر
عليك بساحة الملك المرجّى إذا خفت الجوائح والأعادي

يوسف

قاسم حداد
هل هذا نشيجُكَ وأنتَ تُخيطُ جراحَنا، تمسحُ دمعَك بيدٍ وتحضُنُ دَمَنا بالأخرى. الإبرةُ ضائعةٌ في الجهات. بوصلتُك تعرفُ والشِقُّ يتسعُ والجُرحُ يرّْعُفُ في أصابعك وأنتَ تَصُدُّ البُكاءَ والفقد. جراحُنا أكثرَ من رُقَعِكَ وأبعدَ من خيوطك