العودة للتصفح الرمل البسيط المتقارب الخفيف السريع
أمولود طالع راجع الوقف واستمع
حرمة بن عبدالجليلأمولود طالع راجع الوقف واستمع
لما يقتضيه نص كل مصنّف
متى انقطع الأدنى ومن كان قلبه
أو انقرضا من أنت في ذاك مقتفى
أمن قال ذا من دون عقب كلاهما
كبهرام والتوضيح معنىً به يفى
كذا قاله الكافي ومصباح تونس
به يكتفي من كان بالنص يكتفى
ومعنى دروج الدارجين انقراضهم
وقد درج المودى إذا لم يخلّف
كذا قال مجد الدين للّه درّه
ودرّكم من صفو قاموسه اغرف
وان انقطاعاً لانقراض مرادفٌ
فكلا بكل إن تشأ ذاك عرّف
كما في ابن ناجي والتصانيف غيره
بكل مكان آخر ابره تعرف
فمعنى انقطاع الأوّلين مسلّم
فألحق به قطع القريب المخلّف
كذلك اسناد انقراض إليهما
ففرقُهما بالراي محض التعسّف
ألم يقتض التعقيب ما قد سطرته
فقل ما تراه في الجواب وأنصف
وإياك ان تصى لأسطورة أتوا
بما لم تكن مشهورةً لمؤلّف
فلا يسع الحكّام ان يحكموا بها
ومن عزّرَ المفتى بها لم يعنّف
نفى مالك أن يدخل الوقف نسل من
إذا رجلّت كانت لذي العصب تقتفى
كما قد نفى إدخال زوج وزوجه
فغير أخى عصب له الوقف يم يف
وذلك مفهوم الرجوع لعاصب
فما قال تحقيق المباني له اقتفى
وما قد طويت الآن من شبهاتهم
قد ابطلت منه كل حرف بأحرف
بمكتوب صدق لم يغادر شبيهة
وميزان فقه خالصا من مزَيّف
أبى اللّه أن يعلو على الحق باطلٌ
تدارك حماه غيرةً لا تسوّف
فانك راعي شرع ملة أحمد
وحاميه من تحريف كلّ محرف
فلا تخشين في اللّه لومة لائم
ولا تتوقع سورةً من مخوّف
قصائد مختارة
ثم إن ينزع إلى أقصاهما
المرار بن منقذ ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ
صادفَ عندما قِيل
قاسم حداد يُروى أن المتلمس خالٌ غير مؤكدٍ لطرفة (وصادف أن وردة لا تلتفت ناحية المتلمس إلا لكي لا تراه)
يا غاويا كنت أنهاه فيهزأ بي
أحمد الكاشف يا غاوياً كنت أنهاه فيهزأ بي أما كفاك من الإخوان تبكيتا
ألا بأبي زائري في العتم
ابن شهيد أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْ بوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ
أثل جودي على المتيم أثلا
الحارث المخزومي أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلا لا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلا
إني أنا الترس بنفسي أقي
أبو طالب المأموني إني أنا الترس بنفسي أقي من العوالي الظبي حاملي