العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع مجزوء الرمل المتقارب المتقارب
إذا صاح باز كاسر ترك السجعا
حرمة بن عبدالجليلإذا صاح باز كاسر ترك السجعا
حمام غصون الأيك إذ يختشى الفجعا
عجمتم اساليب الفصاحة فاصطفت
قرائحكم أسفا أساليبها فرعا
فأهديت من حوك البلاغة حلة
تحلى مجيدا وشيها الفكر أودرعا
يترجم لي عن جودة الطبع وشيها
فقد جاء وترا لا أطيق له شفعا
تدب حمياها لذي الذوق والذكا
إذا قرعت من منشديها له سمعا
فأطريتني فيها كأنك لم ترد
سواك فمالي في مدارجها مسعا
فلا يحسن العقد النفيس جواهرا
إذا لم يكن في جيد غانية تلعا
فإنكم الأكفا قد زففتموا
فمهرٌ يواتيها أضيق به ذرعا
بنو يؤقبنّ اللّه مؤثل مجدهم
تطاول حتى كاد يخترق السبعا
وخصّ بنى إذ بارك اللّه فإنهم
حموا بيضة الاسلام أن تختشى صدعا
فقطب رحاهم وهو باب هداهم
محم جامع الخيرات في بابه جمعا
لقد ولجت أبوابه كل حلقة
تعانى أصول الدين والأصل والفرعا
فواضلهم دأبا غواد روائحٌ
فشانئهم لا يستطيع لها دفعا
مناقبهم تثنى عليهم فمدحهم
حديث معاد لا يزيدهم رفعا
يغرّون بالحلم العدو وربما
إذا قمعوه عن حمى أحسنوا القمعا
إذا اختلف الأقوام في حل مشكل
رعى بعضهم ما لم يكن غيره يرعى
فقل ما ترى واترك سواك وما يرى
فتخطئة المخطين أو غيرهم شنعا
فهل كانت الاسلاف يجبر بعضهم
سواه على أمر يرى غيره شرعا
فلو كنت خطأت المقدّم أحمدا
لصدت الفرى والصيد في جوفه صرعا
وإذ طاش منكم تالد الحلم غفلة
بطارفه أمسكت إذ سمتنى قذعا
جرى بيننا في راجع الوقف ما جرى
ومنشنا أدرى بأحسننا صنعا
أرح من تعاطيه لسانك إنه
حظيرة أبناء الأمين التي ترعى
وخض في حديث غير ذاك ولا تعد
لذكر له ما أسبلت مزنةٌ دمعا
وما ارتاد قومٌ مسنتون لقوتهم
وضيفانهم بالزرع أو غيره زرعا
دعاءٌ بأبيات الخفيف جوابهُ
عليّ خفيفٌ لكن الصفح لي أدعا
قصائد مختارة
نفس تحن إلى مها
ابن سناء الملك نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا تَحْكِي لها آلامها
حادثة في المرفأ
محمود البريكان سفنٌ وضوضاءٌ وصفّ من صناديق ثقيلة والرافعات تمدّ في الجوّ الهجيريّ العنيفْ
شفيع اسماعيل في الآخره
الصاحب بن عباد شَفيعُ اسماعيل في الآخرَه محمدٌ وَالعَترةُ الطاهِرَه
حبيب العمر
مَحمد اسموني ياحبيب العمر عندي لك مايرضي لوجـدي
أهاجك ربع عفا مخلق
أبو الهدى الصيادي أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ نَعَم فَفُؤادِيَ مُستَعلِقُ
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ