العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الكامل الطويل
أراد اليوم جيرتك الغيارا
العرجيأَرادَ اليَومَ جِيرَتُكَ الغِيارا
رَواحاً أَم أرادُوهُ اِبتِكارا
قَرِيبٌ كُلُّ ذاكَ وَإِن يَبِينُوا
يَزيدُ وَالقَلبَ صَدعاً مُستَطارا
بِقَلبي وَالنَوى أَعدى عَدُوٍّ
لَئِن لَم تُبقِ لي بِالجَلسِ جارا
بَلى أَبقَت مِنَ الجِيرانِ حَولي
أُناساً ما أُلائِمُهُم كِثارا
وَماذا كَثرَةُ الجِيرانِ مُغنٍ
إِذا ما بانَ مَن تَهوى فَسارا
أَذُودُ النَفسَ وَهِيَ تَتُوقُ شَوقاً
وَأَمنَعُها حَياءً وَاِستِتارا
كَما ذادَ المُنَهنِهُ عَن حِياضٍ
عِذابِ الماءِ صادِيَةً حِرارا
فَلَمّا أَن رَأَيتُ المُكثَ عَجزاً
وَأَنَّ عُلَيَّ في سَفَرٍ مَسارا
وَأَنَّ الحَيَّ ما عَجِلُوا بِبَينٍ
وَتَركِ بِلادِنا إِلّا ضِرارا
ثَوى جَسَدي وَشيَّعهُم فُؤادي
وَعَيني ما تَجِفُّ لَهُم غِزارا
أَكُفُّ الدَمعَ عَن خَديَّ مِنها
وَيَأبى دَمعُها إِلّا اِنحِدارا
قصائد مختارة
والجيش رواه من دعوته قدح
ابن الطيب الشرقي والجيشُ رواهُ من دعوتِهِ قَدَحٌ وأشبَعتهُ بذكر المصطفى ثُمُرُ
ألا إني بليت وقد بقيت
سعية بن غريض أَلا إِنِّي بَلِيتُ وَقَدْ بَقِيتُ وَإِنِّي لَنْ أَعُودَ كَما غَنِيتُ
وجدت سكوتي متجرا فلزمته
الإمام الشافعي وَجَدتُ سُكوتي مَتجَراً فَلَزِمتُهُ إِذا لَم أَجِد رِبحاً فَلَستُ بِخاسِرِ
كن قدوة
كريم العراقي ابدأْ بطفلِك يا اخي الإنسانُ فمن الطفولةِ يبدأُ البُنيانُ
شرف الورى يا دهر كيف هدمته
إبراهيم الرياحي شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُ وقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَه
أبت فضلات الأزد إلا تكرما
رؤاس بن تميم أَبَتْ فَضَلاتُ الْأَزْدِ إِلَّا تَكَرُّماً كَما سَبَقَتْ أْولاهُمُ بِالْمَكارِمِ