العودة للتصفح المجتث الكامل الخفيف المتقارب
والجيش رواه من دعوته قدح
ابن الطيب الشرقيوالجيشُ رواهُ من دعوتِهِ قَدَحٌ
وأشبَعتهُ بذكر المصطفى ثُمُرُ
وكم له معجزاتٌ لا يُحاطُ بها
وكيف يُحصى الحصى والنجمُ والمَطرُ
وإذا إِلَهُ الوَرى أثنى عليه فما
يقوله الخَلق إن قلّوا وإن كَثُروا
فيا رسول الإله كن شفيعَ فتىً
قد ضاع منه على لذّاته العُمُرُ
تتابعت منه عوراتٌ وما سكنت
روعاتُهُ وتوىل عندهُ النُكُرُ
قد قابل اللَهَ بالعصيان منهمكاً
في غَيِّةِ إذ غَوَته النفسُ والشرُ
ما إن نهاهُ نُهاهُ لا ولا ورعٌ
قد راعهُ بل رعاه في الهوى عَوَرُ
أخطا وأخطَلَ في قولٍ وفي عَمَلٍ
ولم يُصِب في صالحاتٍ قط تُعتَبَرُ
وإن دَعَتهُ إلى الخيرات داعيَةٌ
ونى وإن تَدعُهُ للشرّ يبتَدِرُ
وإن ألمّت مُلِمّاتُ الزمانِ بهِ
دعا وإن كُشِفَت يستهوِهِ البَطرُ
أميرُه النفسُ والشيطانُ بينَ هوىً
يهوي به جَدُّ تقواهُ ويعتَثِرُ
من ذا سواكَ لهذا العبد يرحَمُهُ
يا خير من يَمَّمَتهُ البدوُ والحَضَرُ
إن لم تكُن يا رسول اللَه تنقذُني
مما اقترفت وإلا كيف أعتَذِرُ
حاشاكَ حاشاكَ يا مولايَ تُهمِلُني
ولي إليكَ التجاءاتٌ ولي ضُرَرُ
قصائد مختارة
يا ليلة أذكرتني
أبو المعالي الطالوي يا لَيلَةً أَذكَرَتني قِدماً لَيالِيَ وَصلي
قصة حب انتهت سريعاً
سامي المالكي الرسالة الأولى: ما زلت أبحثُ عن أنثى تخلّدني
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
كم غرير حلو المراشف سا
ابن النقيب كم غريرٍ حلو المراشف سا جي الطرف أضحى قتيلُه لا يُبِلُّ
من مذكرات أم طفل فلسطيني
علي عبد الرحمن جحاف ما أنت أول طفل يابني هوى فوق التراب ليروي أرضه كرما
لنقل الرمال وقطع الجبال
دعبل الخزاعي لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب