العودة للتصفح الوافر الخفيف الهزج المنسرح الطويل البسيط
كن قدوة
كريم العراقيابدأْ بطفلِك يا اخي الإنسانُ
فمن الطفولةِ يبدأُ البُنيانُ
الدينُ حُب يا بُنيَّ ورحمة
للهِ ترجعُ كُلُها الأديانُ
عَوّدْ بَنيكَ على التسامِحِ يا أخيْ
إنَّ التَسامحَ يُسعدُ الأجيالا
والانفتاحُ على الجميعِ فَضيلة
أوصى بها اللهُ العزيزُ تعالى
فالأنبياءُ جَميعُهم أحبابُنا
نحني الرؤوسَ لذكرِهم إجلالا
الديُن حُب يا بُنيَّ ورحمة
للهِ ترجعُ كلها الأديانُ
إنْ أَنتَ أشهرتَ التسامحَ مبدأً
زدتَ الحياةَ سعادةً وجمالا
كُن في النزاعِ مُسالماً متنّوراً
كُنْ في محيطكَ قدوةً ومِثالا
جلّتْ وصايا اللهِ في آياتهِ
التوراةُ والإنجيلُ والقرآنُ
الدينُ حُب يا بُنيَّ ورحمة
للهِ ترجعُ كلها الأديانُ
سامحْ صديقكَ تكسب الأصحابا
واهدِ الجَهولَ وواجه الكذابا
وَسّعْ رؤاكَ ولا تكُن مُتعصباً
إنَّ التعّصبَ يجلبُ الإرهابا
فالأرض أحلى لو تسامحَ أهلها
وتعايشَ الإنسانُ والإنسانُ
والدينُ حُبُ يا بُنيَّ ورحمة
للهِ تَرجعُ كلها الأديانُ
قصائد مختارة
ملكت فؤاد صبك في جمالك
عبد الغفار الأخرس مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جَمالِك فلا تُضْنِ مُحبّك في دلالِك
يا بني الشيخ والغياث المرجى
عبد الغفار الأخرس يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ
كفى صدي وتعذيبي
حسن حسني الطويراني كَفى صدّي وَتعذيبي أَقلّي البعضَ من هجركْ
كم منة للظلام في عنقي
الببغاء كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقي بِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
رأيت أمير المؤمنين محمدا
عباس بن فرناس رأيتُ أميرَ المؤمنين محمّداً وفي وجهنه بذرُ المحبة يثمرُ
ولى ولم يقض من أحبابه وطرا
التهامي وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراً لَمّا دَعاهُ مُنادي الشَوق وَلا وزَرا