العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط السريع السريع مجزوء الرمل
أتحفتني يد الوصال به قد
علي بن محمد الرمضانأتحَفتَني يَدُ الوِصَالِ بِهِ قَد
جلَّ من خصَّهُ بِكُلِّ الجمالِ
جاءَ يَزهوُ كأَنَّهُ بَدرُ تَمٍّ
أَخضَر فِي الشَّبابِ مِثلَ الهِلالِ
يُظهرُ العُجبَ وَهوَ عِندي بِحَقٍّ
من تَثَنِّي قَوَامهِ المَيَّالِ
علَّمَ الاغُصنَ قدُّهُ كَيفَ يَهتَزُّ
إذا صافحتهُ أيدي الشِّمالِ
زَارَانِي زَورةً غَفرتُ بهَا مَا
كَانَ عندي من ذنبِ صرفِ اللَّيَالي
بَاذِلاً لي الوِصَالَ من بَعدِ هَجرٍ
مُبرِئاً لَوعتَي بِهِ وَاعتلالي
فَنَظمنا عندَ العِنَاقِ قُدُوداً
وَنَثَرنَا مِنَ الحَدِيثِ لآلِي
وَشَربنَا وَأَيَّ شَئٍ شَربنَا
خَمرَةَ اللَّهوِ من كُؤُسِ الوِصَالِ
قَالَ لِي إذ رأَى بِهِ فُرطَ وَجدِي
بِي وَمَالِي فَدَيتُ حُلوَ المَقَالِ
أَنتَ وَاللهِ في الهَوَى ذُو جُنُونٍ
إي وَعَينَيكَ لَستُ مِنهُ بِخَالِي
غَيرَ أَنِّي استَعذَبتُ فِيكَ جُنُونِي
وَهِيَامي وَلَوعتَي وَانتِحالي
وَأَطعتُ الهَوَى وَإن قَالَ قَومٌ
نَاسِكٌ بَاعَ رُشدهُ بِالضَّلالِ
قصائد مختارة
ذكرت داوود والأشراف قد حضروا
الفرزدق ذَكَرتُ داوُودَ وَالأَشرافُ قَد حَضَروا بابَ الأَميرِ فَفاضَ الدَمعُ وَاِنحَدَرا
لا تصطبح ما استطعت إلا
الشريف العقيلي لا تَصطَبح ما اِستَطَعتَ إِلّا بِمسمِعٍ فيهِ حُسنُ فَهمِ
تُكر
عبدالمجيد الزهراني ارضي على غيري غدت ياخي حكر وانا بوسط ارضي ولالي منفعة
الصيف وأنا
غازي القصيبي يرتحل الصيف..فقومي بنا نسكب في وداعه دمعتينْ
هلا سترت الشين بالزين
ابن شهيد هَلا سَتَرْتَ الشَّيْنَ بالزَّيْنِ مِن قَبْلِ إِحْضَارِ الوَزِيرَيْنِ
أيها البرق اللموع
عبد الغني النابلسي أيها البرق اللموعُ لك من نجدٍ طلوعُ