العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف المتقارب
أبا شجاع كمال الدين دعوة ذي
الحيص بيصأبا شجاعٍ كمال الدين دعوةَ ذي
أُبيَّةٍ دونها الأرماحُ والقُضُبُ
إني مدحتكَ والآمالُ يُنغِضُها
إلى مكارمك المشهورة الطَّربُ
وما أجدتُ بقولي فيكَ قافيةً
حتى تحققتُ ديناً أنها تَجِبُ
فاعلم حقوقي فرضاً غيرَ نافلةٍ
واغنم ثناءَ هو العَلْياءُ والرُّتَبُ
فإنَّ مَطْلَ أمينِ الدين أغضبني
ومن تميمٍ يفرُّ الموت إنْ غضبوا
عدلت حتى التقى الضِّدان بينهما
وُدُّ التجانس لا ذُعرٌ ولا هربُ
أعْيا طوال القنا أحوالُ مفسدةٍ
ففرقتها بك الأقلامُ والكُتُبُ
يا ناسكاً ورعاً من غير ما رَجَبٍ
هناك دهرك إذ مجموعهُ رَجَبُ
وما برحتَ مُطاع الأمرُ ما طلعت
شمسٌ وأنبت روض الهامد السحبُ
قصائد مختارة
إن الفقيه هو الفقيه بفعله
الإمام الشافعي إِنَّ الفَقيهَ هُوَ الفَقيهُ بِفِعلِهِ لَيسَ الفَقيهُ بِنُطقِهِ وَمَقالِهِ
أسفى على زمن الشباب الزائل
ظافر الحداد أَسِفى على زمنِ الشبابِ الزائلِ أسفٌ أُديم عليه عَضَّ أناملي
أن دعاه داعي الصبا فأجابه
البحتري أَن دَعاهُ داعي الصِبا فَأَجابَهُ وَرَمى قَلبَهُ الهَوى فَأَصابَه
تعلمت أخلاق هذي الكلاب
ابن دانيال الموصلي تَعَلّمتُ أَخلاقَ هذي الكلابِ وَمَنْ لي بأمثالَها من صحابي
رسوم
شوقي أبي شقرا يخطف السترة والمخمل من الحفلة ويهزج والكأس
يا واردا من ليلى قف متصاغيا
أبو الفيض الكتاني يا واردا من ليلى قف متصاغيا قصة ذا الخليل الأريح