العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المتقارب الكامل الوافر
يقر بعيني أن أراها مغيرة
الحيص بيصيقرُّ بعيني أن أراها مُغيرةً
لها برؤوس المترفين عِثارُ
سوابح في بحرَيٌ دمٍ وعجاجةٍ
فمندفقٌ مُثعنجرٌ ومُثارُ
كأن على أعوادها جنَّ عبقرٍ
من الصَّول لولا منطقٌ وشِعارُ
تدافعن في غِرْبيب ليلٍ كأنما
جباهُ وجوه السَّابقات نهار
لهن إلى وطءِ القتيل تقدمٌ
ومنهن عن أخذ الأسير نِفارُ
على الحي لا راجي النَّوال لديهم
يُجادُ ولا باغي الذِّمام يُجارُ
إذا قدروا لم يحملوا عن جريمةٍ
فسيَّان حربٌ فيهم وإِسارُ
سلاحهمُ يومَ التسالم زينةٌ
وحربهمُ يوم اللقاءِ فِرار
كأن مداف الورس فوق وجوهم
إذا قيلَ هذا معْركٌ وغِمار
تصالح فِهْرٌ فيهم وزنادهُ
وأُوْمِنَ كومٌ عندهم وعِشار
فلا الضيف يقري وهو غرثان ساغب
ولا خابطُ الليل البَهيم يُنارُ
حلومٌ كعيدان الأراكِ ضعيفةٌ
وأعطافُ هزلٍ ما بهن وقارُ
تمنيت أن الحي خرَّتْ عمادُهُ
فتُنقضُ أوتار ويدركُ ثارُ
غرست الحجا والودَّ في غير حقه
ولم أدر أنَّ الحادثات ثمارُ
وهون وجدي أن تراخت منيةٌ
ولم يكتسف بدر العلاء سرارُ
فإن نحت الدهر المعاند أثْلَتي
فأنجمَ وُجْدٌ واستُعيد مُعارُ
فعند ابن سلطانٍ عطاءٌ ونجدةٌ
كفاني عِزٌّ منهما ويَسارُ
قصائد مختارة
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما
إذا أخبرت عن رجل بريء
يحيى الغزال إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ مِنَ الآفاتِ ظاهِرُهُ صَحيحُ
ووالله لا تنفك منا كتائب
حسان بن ثابت وَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا كَتائِبٌ بِكُلِّ كَمِيٍّ باسِلِ النَفسِ دارِعِ
أمولاي كم من دعاء إلى
شهاب الدين الخفاجي أمَوْلايَ كم من دُعاءٍ إلى نَداكَ دعاءَ مُلِحٍ مُلِظِّ
مولاي ها أنا في جوار أبيكا
لسان الدين بن الخطيب مَوْلاَيَ هَا أَنا فِي جِوَارِ أَبِيكَا فَابْذُلْ مِنَ الْبِرِّ الْمُقَدَّرِ فِيكَا
وآل مزيقياء وقد تداعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَآلُ مُزَيقِياءَ وَقَد تَداعَت حَلائِبُهُم لَنا حَتّى قَرينا