العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل السريع المتقارب الوافر
يغشى سراة لقاح الحي منزله
الحيص بيصيغشى سَراةُ لَقاحِ الحيِّ منزلَه
مُستعصمين اذا ما حادثٌ طَرَقا
ويلمحُ المُسْنتونَ الشُّعثُ بارقه
دون السَّحاب فيهمي وابلاً غَدِقا
يُقحِّم النفس في الهول المخوف وعن
تقحيمه العِرض يُفى هيِّباً فَرِقا
طِرْفٌ مداه العُلى والمجدُ غايتُه
ما سوبق الشَّوط اِلا بَذَّ أو سَبقا
به صُماتٌ عن العوراء ذو شَرفٍ
حتى اذا سيمَ خيراً مُجْدياً نَطَقا
هو الوزير الذي سَحْناءُ غُرَّتهِ
وجودُه يَطْرُدان الفقر والغَسقا
يبقي من الذخر والأحوالُ شاهدةٌ
طيبَ المحامد لا عيناً ولا وَرِقا
قصائد مختارة
يقيها الشذا بالنجو طورا وتارة
يزيد بن الحكم يَقيها الشَذا بِالنَجوِ طَوراً وَتارَةً يَقلِّبُها في كَفِّهِ وَيَذوقُ
جلدا خليلي ما لنفسك تجزع
ابن الأبار البلنسي جَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُ آنَ الرَّحيلُ فأَيْنَ منهُ المَفْزَعُ
فلهفي على البيض الصوارم والقنا
زيد الخيل الطائي فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا وَمُرسِلِها وَالرَأيُ مِن قَبلِ ذَلِك
قالوا الذي ألحاظه قد غدت
علي الغراب الصفاقسي قالوا الّذي ألحاظُهُ قد غدت ساحرة عقلك يا شاعرُ
وعارض خد تأملته
أبو جعفر بن عاصم وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ
عرفت ديار زينب بالكثيب
حسان بن ثابت عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِ كَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ