العودة للتصفح الرمل المديد الكامل المتقارب الكامل
يعجز في مدحه وقد علمت
الحيص بيصيُعجزُ في مدحه وقد علمتْ
توحُّدي في الفصاحةِ العربُ
فان أصبْتُ الصَّوابَ في مِدَحي
فللقوافي وخاطِري طَرَبُ
لم يُزدِ الشِّعْرُ في مناقبهِ
واِن أجادَ المُفَوَّهُ الذَّرِبُ
لكنْ يَزينُ الكمالَ رونْقُه
تُجْلى المواضي ويُرفَعُ الذَّهبُ
ذِمْرٌ إِذا ما الخميسُ نازلَهُ
فللخميسِ الويْلاتُ والحَرَبُ
واِنْ هَمى والبلادُ ما حِلَةٌ
فأينَ منهُ البحارُ والسُّحبُ
يقْظانُ قد أرْهبتْ كِفايتُه
فأذْعَنَ الكاتبونَ والكُتُبُ
فكلُّ ما شَيَّدتْ رَوِيَّتُهمْ
مُهَدَّمٌ بارْتجالهِ خَرِبُ
فعاشَ تاجُ الملوكِ ما ادَّلَجَ الس
اري وأدْنى من موردٍ قَرَبُ
قصائد مختارة
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
وظباء من بني أسد
الأبيوردي وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ
طلع الهلال فأنجدوا وأغاروا
أحمد نسيم طلع الهلال فأنجدوا وأغاروا وبدا النبيّ فكبر الانصار
متطرف يتحدث
مصطفى معروفي أحاسيسي مسجاة يضاجعها الصقيع،
صبحت مع الفجر ذا ميعة
أبو داود الإيادي صَبَحْتُ مَعَ الْفَجْرِ ذَا مَيْعَةٍ قَرُونَ الْيَدَينِ شَدِيدَ الضِّرَاحْ
نمت بما تحنو عليه ضلوعه
الشاب الظريف نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ