العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل المديد مجزوء الوافر الوافر
يا واقفا أشجاه بين مودع
ابن الصباغ الجذامييا واقفا أشجاه بين مودع
هذا الفراق فأين سحّ الأدمع
لله قلب بالعراق مروع
يضحى ويمسى في أليم توجع
يا بين كم تشجى فؤادي عامداً
وتذيب أحشائي وتلهب أضلعي
أمودّعن صبرا عسى من قد قضى
بالبين يقضى بالتواصل فارجع
يا نفس للبين المتاح فسلمى
يا دهر بالأمر المقدر فاصدع
ولقد جزعت لبينهم إذ ودعوا
من ذا ليوم وداعهم لم يجزع
عل الزمان يعودني فيعيد لي
ما قد عهدناه بتلك الأربع
فعلى المنازل بالعذيب تحية
ما هاج مشتاقاً حنينُ مرجَّعِ
لو أبصرت عيناك يوم وداعهم
يا صاح وجدى في الخليط ومصرعي
لأسفتَ من أسفى على وجدى بهم
ورثيتَ من حالي وطول تفجعي
قصائد مختارة
طلب النساء شبابه حتى إذا
أبو العلاء المعري طَلَبَ النِساءُ شَبابَهُ حَتّى إِذا وَضَحَت مَفارِقُهُ تَأَهَّلَ يَنسُكُ
لو انك عرجت في منزل
الشريف المرتضى لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ يَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
إن استراقك يا جرير قصائدي
الفرزدق إِنَّ اِستِراقَكَ يا جَريرُ قَصائِدي مِثلُ اِدِّعاءِ سِوى أَبيكَ تَنَقَّلُ
إن بالشعب الذي دون سلع
الشنفرى إِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍ لَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ
ألا لا تخش من صفع
المحبي ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ ولا يأخُذْكَ إيحاشُ
للورته الحبيبة حن قلبي
حنا الأسعد للورَّته الحَبيبة حنَّ قَلبي هياماً وَالنَوى أغشى عيوني