العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع السريع الكامل
يا معرضا متجنبا
بهاء الدين زهيريا مُعرِضاً مُتَجَنِّباً
حاشاكَ مِن نَقضِ الذِمامِ
مَولايَ مالَكَ قَد بَخُل
تَ عَلَيَّ حَتّى بِالكَلامِ
هَذا الَّذي ماكُنتُ أَح
سَبُ أَن أَراهُ في المَنامِ
سَلِّم عَليَّ إِذا مَرَر
تَ فَلا أَقَلَّ مِنَ السَلامِ
ما لي أَظُنُّ بِكَ الوَفا
ءَ وَأَنتَ مِن بَعضِ الأَنامِ
الغَدرُ في كُلِّ الطِبا
عِ فَلا أَخُصُّكَ بِالمَلامِ
ما أَكثَرَ العُذّالَ في
وَلَهي عَلَيكَ وَفي غَرامي
هَبني كَتَمتُهُمُ هَوا
كَ فَكَيفَ أَكتُمُهُم سَقامي
قصائد مختارة
ذكر العهد والربى والمنازل
ابن علوي الحداد ذكر العهد والربى والمنازل فغدا دمعه على الخد سائل
رسالة إلى أميرة الغرابة
صالح بن سعيد الزهراني " أبها " رسائلُ حبي ما لها عدد ولم يجبني على أشواقها أحد
وأذكر أصنافاً من الذكر حشوها
ذو النون المصري وأذكر أصنافاً من الذكر حشوها وداد وشوق يبعثان علي الذكر
من أين لي صبر فلا أذكرك
خالد الكاتب من أين لي صبرٌ فلا أذكرك أو مثلُ ما تَهجرني أهجرك
ردت علي اللوم ظلامة
ابن المعتز رَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌ وَيحَكِ لا أُغلَبُ بِالعاذِلين
ما بين فاتر طرفها وجفوني
ابن خاتمة الأندلسي ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني خَبَرٌ تَمازَجَ جِدّهُ بِمُجُونِ