العودة للتصفح الوافر البسيط الرمل الوافر
يا لها من فلتة مبكية
عبد الحسين الأزرييا لها من فلتةٍ مبكيةٍ
آل عقباها إلى ما يضحك
يتغنى شهر شعبان بها
والتغني كل ما نمتلك
شنت الحرب على الترك وما
لبثت أن رجعت تستترك
أمةٌ قد جزئت أوطانها
كل صقعٍ فيه منها ملك
وعلى برق وعودٍ خلبٍ
سفكوا من دمهم ما سفكوا
ما درت يعرب لما وثبت
كان منصوباً عليها الشرك
طغمة جاهلة تحكمها
بينهم أموالها تستهلك
عرب في ظاهر الأمر وهم
نبطٌ أو عجمٌ أو ترك
قد خشوا عاقبةَ الظلم لذا ان
حصر الجيش بهم والدرك
يا شباب العرب سيروا قدماً
لا يرعكم كيف دار الفلك
لا تعقكم شوكةٌ في قدمٍ
أي أرضٍ ليس فيها حسك
كل راضٍ منكم عن آثمٍ
فهو في آثامه يشترك
واعلموا انكم في عالمٍ
شره في خيره محتبك
إدرأوا الإجرام عن أوطانكم
فعليكم سوف يبقى الدرك
هذه الدنيا كفاح دائم
وحياةٌ كلها معترك
واستعدوا لغدٍ فهو لكم
إن يكن فيكم رجالٌ حنك
يا ترى هل ينجلي عن أفقكم
في غدٍ أم سيدوم الحلك
أنا من وحدتكم في ريبةٍ
ليت ستر الغيب لو ينهتك
كيف لا ارتاب والشعب بها
مؤمنٌ قولاً وفعلاً
قصائد مختارة
وناظر مقلة فيها بياض
مالك بن المرحل وناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌ يُدافع حقَّه أبداً بشك
اعصاب السكر
كريم معتوق أقبلي من لوحةِ الليلِ إذا الفجرُ تأخَّرْ
الملاك الحجري
سركون بولص حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة
وهيجت لي من شوق ومن فرح
أبو هلال العسكري وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ أَيدٍ نَثَرنَ عَلى الأَوتارِ أَعنابا
فاق حتى أذعن الحسن له
خالد الكاتب فاقَ حتى أذعنَ الحسنُ لهُ وتَمادى فيهِ من أبصرهُ
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون