العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل الطويل الكامل
يا لقومي فتنتني جارتي
أبو الهندييا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي
بَعدَ ما شِبتُ وَأَبلاني الكِبَرْ
وَأتَتْ لي سَنواتٌ أَربَعٌ
بَعدَ ستين تَقضَّت لي أُخَرْ
بَعدَ ما كُنتُ فَتىً ذا مِرَّةٍ
بَين غِزلانٍ أَثارَتها البَطَرْ
شيبة أَنكرن حيناً شأنَها
وَأَنا القَرمُ اذا عُدَّت مُضَرْ
حَبَّذا الشربُ بدارين إِذا
بِتُّ أُسقاها وَقَد غابَ القَمَرْ
عندنا صنّاجَةٌ رَقّاصَةٌ
وَغُلامٌ كُلَّما شِئنا زَمَرْ
حَسَنُ العرنين ذو قَصّابةٍ
زانَهُ شَذرٌ وَياقوتٌ وَدُرّْ
وَإِذا قُلتُ لَهُ قم فاسقنا
قامَ يَمشي مشيَةَ اللَيثِ الهَصِرْ
وَأَتانا بِشَمولٍ قَهوَةٍ
نَتَعاطاها بِكاساتِ الصُّفُرْ
وَأَباريقَ تَناهَت سَعَةً
وَالَّذي في الكَفِّ مَلثومٌ أَغَرّْ
مِثل فَرخٍ هَبَّ في غيطلةٍ
حَذَرَ الصَقرِ فأقعى وَنَظَرْ
أَو كَظَبيِ اللصبِ وافى مَرقباً
حَذرَ القانِص صُبحاً فَنَفرْ
فعلا ثُمَّ اِستَوى مُرتَئباً
قُلَّةَ الطَورِ عَلى رأسِ الحَجَرْ
قصائد مختارة
سلام على عهد الوفاء الذي مضى
حسن حسني الطويراني سَلام عَلى عَهد الوفاء الَّذي مَضى وَإِذ نَحنُ جَمع نَغنمُ الودّ وَالرضا
حاشاك يا عارض المكارم من
ابن نباته المصري حاشاكَ يا عارض المكارم من عارضِ بأسٍ يضني وتنكيد
وبيض تطلى بالعبير كأنما
عمرو بن شأس وَبِيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما يَطَأنَ وَإِن أَعنَقنَ في جُدَدٍ وَحلا
إذا ماس من يهواك تيها فلا عتب
العفيف التلمساني إِذَا مَاسَ مَنْ يَهْوَاكَ تِيهاً فَلاَ عُتْبُ وَمَنْ ذَا يَرَى ذَاكَ الجَمَالَ فَلاَ يَصْبُو
قل لعذب المبقل سويجي الأحداق
الكوكباني قُل لعذب المقبَّل سويجي الأَحداق الَّذي مَدمَعي من صدودِه مهراق
عاطنيها وارح قلب المعنى
إبراهيم الطباطبائي عاطنيها وارح قلب المعنَّى فالهوى رقّ وشاجي الصوت غنى