العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل الطويل الوافر
قراءة في كف حبيبتي
علي طه النوبانيلا الوجدُ يُغْفِلني ولا نَتَساوَرُ
شوكي وَوَرْدُكِ موطنٌ ومُسافِرُ
لا القمحُ أفضى بالحكاية للمدى
لا الخيلُ قالت مُهرتي ستغادرُ
لكنَّ كَفَّكِ أشعلتْ في الرؤى
فرأيتنا في خلوة نَتَحاورُ
عَرَفَ الصَّباحُ لَظاكِ تُوقِدُ أدمُعي
فَمَضى كَخَطَّيْ يَديْكِ يُغامِرُ
عرَّافتي شَهِدَتْ عُيونَكِ في دَمي
وَطَناً، وقالت: أَيُّهذا الحائرُ
العشقُ مَنْزِلَةٌ إذا بُلِّغْتَها
آنَسْتَ نوراً فوقَ روحِكَ يُمْطِرُ
ولقد عرفتُ العمر يمشي مسرعاً
لكنَّ قلبي في هواك مُقامرُ
وَرَأَيتُني بين المعابد أصطلي
نار الهوى ومرافئي تَتَشاجرُ
بعضي حِكايةُ عاشِقٍ بعضي رؤىً
لكنَّ كُلّي في مَدارِكِ حائرُ
ليتَ الدروبَ إذا خَلتْ أرجاؤها
من طيف نورِك تَمَّحي وتُغَبَّرُ
ليتَ الهُمومَ إذا أَتَتْكِ حبيبتي
تَنْسَلُّ من روحِ الحَياةِ وَتَضْمُرُ
يا مَنْ نِداؤكِ يَسْتَبيحُ جَوانِحي
أنتِ المدى وأنا لصوتك زائرُ
قصائد مختارة
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
كثير عزة تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ