العودة للتصفح المنسرح السريع البسيط مجزوء الرجز الوافر
قراءة في كف حبيبتي
علي طه النوبانيلا الوجدُ يُغْفِلني ولا نَتَساوَرُ
شوكي وَوَرْدُكِ موطنٌ ومُسافِرُ
لا القمحُ أفضى بالحكاية للمدى
لا الخيلُ قالت مُهرتي ستغادرُ
لكنَّ كَفَّكِ أشعلتْ في الرؤى
فرأيتنا في خلوة نَتَحاورُ
عَرَفَ الصَّباحُ لَظاكِ تُوقِدُ أدمُعي
فَمَضى كَخَطَّيْ يَديْكِ يُغامِرُ
عرَّافتي شَهِدَتْ عُيونَكِ في دَمي
وَطَناً، وقالت: أَيُّهذا الحائرُ
العشقُ مَنْزِلَةٌ إذا بُلِّغْتَها
آنَسْتَ نوراً فوقَ روحِكَ يُمْطِرُ
ولقد عرفتُ العمر يمشي مسرعاً
لكنَّ قلبي في هواك مُقامرُ
وَرَأَيتُني بين المعابد أصطلي
نار الهوى ومرافئي تَتَشاجرُ
بعضي حِكايةُ عاشِقٍ بعضي رؤىً
لكنَّ كُلّي في مَدارِكِ حائرُ
ليتَ الدروبَ إذا خَلتْ أرجاؤها
من طيف نورِك تَمَّحي وتُغَبَّرُ
ليتَ الهُمومَ إذا أَتَتْكِ حبيبتي
تَنْسَلُّ من روحِ الحَياةِ وَتَضْمُرُ
يا مَنْ نِداؤكِ يَسْتَبيحُ جَوانِحي
أنتِ المدى وأنا لصوتك زائرُ
قصائد مختارة
إِلى التي هزّت السرير به
طانيوس عبده إِلى التي هزّت السرير به فهزت الشعر فانتشى فنما
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
يا طالب المجد في علم تحصله
أحمد تقي الدين يا طالبَ المجدِ في علمٍ تحصّلهُ نافِسُ سِواكَ وكن خِلواً من الحسدِ
الأبواب لا تفتح للغرباء
ليث الصندوق انهم ينزلون من الطائرات وملءُ حقائبهم كومةٌ ٌمن سلاسل
في جنة حاضرة
حسن حسني الطويراني في جنة حاضرة شربت راحاً مع رشي
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
المفتي عبداللطيف فتح الله بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ