العودة للتصفح السريع السريع مجزوء الرجز المنسرح أحذ الكامل
الـحدود
علي طه النوبانيرُسومٌ تُخيطُ رِداءَ الوُجودْ
قِطارٌ يَسيرُ
وَقَدْ لا يَعودْ
هَياكِلُ عَظْمِيَّةٌ وَعُيونْ
خَيالاتُ وَهْمٍ وَمَسُّ جُنونْ
تُسافِرُ خَلْفَ الحُدودْ
وَقَدْ لا تَعودْ
وُرودٌ تَموتُ وَشَوكٌ يَعيشْ
فَتَذْبُلُ آمالُنا وَتسقُطُ دَمْعَةْ
وَتَضْعُفُ أَوصالُنا
وَتُطْفَأُ شَمْعَةْ
وَمِنْ غَيرِ رَجْعَةْ
وَتَبْحَثُ حَولَكَ غَيرَ الذِّئابْ
وَتَبْحَثُ حَوْلَكَ غَيْرَ الكِلابْ
فَيَملأُ أُذْنَكَ صَوْتٌ يَقول:
شَريعَةُ غابْ
تُخيطُ نَسيجَ العُقولْ
فَتَذْهَبُ خَلْفَ الحُدودْ
وَقَدْ لا تَعودْ
***
وَنَشْربُ لا نَرتَوي
وَيَجري شراعْ
وَنَسْمَعُ نَصْمِتُ أَو نَبْتَسِم
وَراءَ الكَواليسِ بَيتُ القَصيدْ
وَنَحنُ كَشَمْعَةِ عِيدْ
فَنَكْتُبُ رَمْزًا
وَنَرْسُمُ رَمزًا
وَنَضْحَكُ لَمْزًا
وَتُغْلَقُ كُلُّ النَّوافِذْ
وَنَشْرَبُ لا نَرْتَوي
***
وَتَضْرِبُ رَأْسَكَ عُرْضَ الجِدارْ
فَأَنْتَ وَإِنْ كُنْتَ لُؤْلُؤَةً
سَتَبْقى بِقَلبِ المَحارْ
تَعُدُّ النُّجومَ بِغَيْرِ هَدَفْ
وَتَقْرَفُ عَيْشَكَ أَيَّ قَرَفْ
وَتَمْشي يَهُدُّكَ ذاكَ الجِدارُ وَذاكَ الجِدارْ
حِصارٌ وَأَيُّ حِصارْ
وَتَهْرُبُ خَلْفَ الحُدودْ
فإنْ ذاتَ يَوْمٍ – ظُلِمْتَ
فَلَيْسَ غَريباً
فَأَمْسِ سُقِيْتَ كُؤوسَ المَذَلَّةِ في عُقْرِ دارِكْ
وَداستْ عَليكَ كِلابْ
فَآنَ الرَّحيلُ وَراء السرابْ
قصائد مختارة
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
انظر إلى بنتك يا خالد
ابن الرومي انظر إلى بِنْتك يا خالدُ يُخبركَ عن غائبك الشاهدُ
في جنة حاضرة
حسن حسني الطويراني في جنة حاضرة شربت راحاً مع رشي
عوضني بعده بتأريق
ابن سناء الملك عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ دهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِ
أصددن بعد تألف الشمل
صالح بن عبد القدوس أَصدَدن بَعد تَألف الشَمل وَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ
الأبواب لا تفتح للغرباء
ليث الصندوق انهم ينزلون من الطائرات وملءُ حقائبهم كومةٌ ٌمن سلاسل