العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر مجزوء الكامل الرجز الطويل
يا رفيقي على طريق الحزاني
نسيب عريضةيا رَفيقي على طرِيق الحَزاني
سِر فإِنَّ القَضاء أَقصى مَدانا
سِر بنا نَقطَعُ شَوطاً
قبلَ أن تَفنى اللَيالي
طالَ هذا الدَربُ
والعُمرُ قَصيرٌ في المَجالِ
قَد تَعِبنا وَضَلِلنا
في أحاديرِ المُحالِ
وسَرَينا ودَلَجنا
خَلفَ أَظعانِ الخَيالِ
وَظَفِرنا بِوصالٍ
وحَظينا بِجَمالِ
فَكرِها كلَّ حالٍ
طَمَعاً في غير حالِ
ثم صِرنا بينَ هاتِيكَ
وهذِي لا نُبالي
نَحمِلُ الحُزنَ شِعاراً
لشَقاء واحتِمالِ
وكَتَمنا عن الوَرى شَكوانا
كيفَ نَشكو ولا سَميعَ سِوانا
لكَ قَلبٌ مثلُ قلبي
طامحٌ يَسمو ويَهوَى
ليسَ يَجني مِن طُموحٍ
غيرَ أوصابٍ وبَلوى
كَم حَظِينا فَوَجَدنا
أَلماً ما كان حَظوَا
كَم شَرِبنا كم أكلنا
خُبزَنا مُرّاً وَحُلوا
قصائد مختارة
وافى عطاء أمير المؤمنين فلا
محمد الشوكاني وَافَى عَطاءُ أَمير الْمُؤْمِنينَ فَلا زَالَتْ عَطايَاهُ مِثْلَ العارِضِ الْهَتِنِ
كم للملاءة من طيف يؤرقني
الفرزدق كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
فؤاد ما يقر من الوجيب
ابن سنان الخفاجي فؤادٌ ما يَقِرُّ مِنَ الوَجيبِ وَدَهرٌ لا يَجودُ عَلى لَبيبِ
دنياك لا تحفل بها
إبراهيم بن يحيى العاملي دنياك لا تحفل بها وأسأل من اللَه السلامة
في يوم قيظ ركدت جوزاؤه
أبو النجم العجلي في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ
أسير وقلبي في يديك أسير
ظافر الحداد أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ وحادِى غرامي لوعةٌ وزَفيرُ