العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الوافر الكامل السريع
يا رب قد علقته
الشاب الظريفيَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُ
لَدْنِ المَعاطِف أَهْيَفَا
وَالنَّرْجِسُ الغَضُّ الَّذي
في نَاظِرَيْهِ تَأَلَّفَا
هُوَ مُضعَفٌ لكنْ بِكَسْ
رِ العَيْنِ أَصْبَحَ مُضْعِفَا
إِنْ كَانَ أَذْنَبَ بالصُّدو
دِ فإِنّ صَبْرِيَ قَدْ عَفَا
كَمْ رُمْتُ رِقَّة خَصْرِهِ
فأبانَ لي مِنْهَا جَفَا
وَطَلبْتُ مِنْ ذَاكَ العِذا
رِ تَعَطُّفاً فَتوقَّفا
قصائد مختارة
تعالي بنت أحلامي
فؤاد بليبل تَعالَي بِنتَ أَحلامي أَغيثي قَلبِيَ الدامي
لعمرك ما أورى الذي بي وإنما
الشريف المرتضى لعَمْرُك ما أوْرَى الّذي بِي وإنّما بُلينا على شغلِ القلوب بفارغِ
ما أدري إذا لاقيت عمروا
الحطيئة ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواً أَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُ
وإذا تأملت الوداع رأيته
تميم الفاطمي وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه دمعاً يفيض على الخدود دماءَ
سرت موهناً لا أبعد الله مسراها
ابن الساعاتي سرتْ موهناً لا أبعد الله مسراها وزارت فأغنى وابلُ المزن مغناها
زارت وفي معصمها إذ أتت
صلاح الدين الصفدي زارت وفي معصمها إذ أتت سلسلةٌ زادت غرامي وله