العودة للتصفح مجزوء الكامل المنسرح الطويل الطويل المتقارب الوافر
يا راكب الهوجاء لولا البرى
الحيص بيصيا راكب الهوجاء لولا البُرى
لقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْ
عاصِفَةٌ ايْسَرُ اِرقالِها
يحسدهُ الهَيْقُ وأمُّ الرِّئالْ
تطوي غديرَ القاعِ عن غُلَّةٍ
كأنما الغُدْرُ سَرابٌ وآلْ
سَرتْ به أشْعَثَ ذا هِمَّةٍ
جَلَّ وجلَّتْ عن كرىً أو كلالْ
يبغي مُناخاً كاملاً بالنَّدى
عند منيعِ الجارِ جَمِّ النَّوالْ
لُذْ ببهاء الدينِ مُسْتصرخاً
اِحسانهُ والْقِ اليهِ الرِّحالْ
تجدْ أبا الفضلِ منيعَ الحِمى
يُرضيكَ في يوم النَّدى والنزالْ
غَيرانُ لا يعرف اِلا العُلى
أكْملَها من قبلِ سِنِّ الكمالْ
وقارُهُ والعزْمُ من أمْرهِ
شُمُّ الرَّواسي وصُدورُ النَّصال
فهنِّىءَ الدهْرُ بعلْيائهِ
والعِيدُ ما لاحَ بأفقٍ هِلالْ
قصائد مختارة
إن المدامع والزفير
ابن الحداد الأندلسي إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر قد أَعْلَنَا ما في الضَّمِيْرْ
ما أسلم المسلمون شرهم
أبو العلاء المعري ما أَسلَمَ المُسلِمونَ شَرَّهُمُ وَلا يَهودٌ لِتَوبَةٍ هادوا
ويطربني منها حديث كأنه
حميدة بنت النعمان بن بشير ويطربني منها حديثٌ كأنه زلال الصفا يجري على كبدي الحرى
قالوا حلا وصف العذار من الورى
صلاح الدين الصفدي قالوا حلا وصف العذار من الورى في كل ما نلقاه من أبياته
نكحت المديني إذ جاءني
حميدة بنت النعمان بن بشير نَكحتُ المدينيّ إِذ جاءَني فَيا لكِ مِن نكحةٍ غاوِيَه
أرى الأشياء ليس لها ثبات
أبو العلاء المعري أَرى الأَشياءَ لَيسَ لَها ثَباتُ وَما أَجسادُنا إِلّا نَباتُ