العودة للتصفح الطويل الخفيف المديد الطويل الطويل
يا حليف الشوق كم تغني ضنى
ابن الصباغ الجذامييا حليف الشوق كم تغني ضنى
لو تعرضت لنا نلت المنى
ناد في نادي الكرام معلنا
أنا للّه وللّه أنا
ليس للعبد عن المولى غنى
لي مولى قد تعالى قدره
وجرى كيف يشاء أمره
قهر الخلق جميعا قهره
إذ يقول الله عز ذكره
أنا مولاكم ومن مثلي أنا
كل شيء فيّ معه رحمتي
لعبادي قد خلقت جنتي
كم وكم واليت فيكم نعمتي
أنا مولاكم وأنتم صفوتي
لا يطيب العيش إلا بأنا
كم تغاضينا على جهلكم
وبذلنا اللطف في وصلكم
فصلوا ما أنبت من حبلكم
واذكروني في دجى ليلكم
يا أحبائي أذكركم أنا
طائع النفس أطعت غيّها
كيف ذا وقد علمت عيّها
خل عنها صاح واحذر بغيها
يوم تجزى كل نفس سعيها
وينال المتقي كل المنى
نهنه الأجفان من نوم الهوى
واله عن لهو بخيمات اللوى
وابك يا حلف الونا وقع النوى
فبدمع العين يستشفي الجوى
نازح يشكو تباريح الضنا
من أتانا عائذاً منا بنا
لائذاً بعفونا من هجرنا
قادماً يرجو نوال فضلنا
نال ما أمله من قربنا
وارتقى مرقى الصفاء عندنا
قصائد مختارة
دعوت ابن عباس إلى حد خطة
معاوية بن أبي سفيان دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّةٍ وكانَ امرأً أُهْدِي إليه رَسَائلي
لا ومن قدر الفراق علينا
عمر الأنسي لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما
سنعيد ترتيب الفصول
عبد العزيز جويدة سنعيدُ ترتيبَ الفصولِ كما نُريدْ
لم يزدني العذل إلا ولعا
ابن الزيات لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا
بدا مستهلا بالبشارة يهتف
عبد الغفار الأخرس بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُ يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ
عرفت مصيف الحي والمتربعا
جميل بثينة عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا