العودة للتصفح السريع الطويل الوافر السريع الكامل الكامل
يامن لقلب لا يطيع
وضاح اليمنيَامَن لِقَلبٍ لا يُطِي
عُ الزَّاجِرينَ وَلا يُفيق
تَسلُو قُلُوبُ ذَوِي الهَوى
وَهُوَ المُكَلَّفُ والمَشُوق
تَبَلَت حَبَابَةُ قَلبَهُ
بالدَّلِ والشَّكلِ الأَنِيق
وَبعَينِ أَحوَرَ يَرتَعي
سَقطَ الكثيبِ منَ العَقِيق
مَكحُولةً بالسِّحرِ تُن
شِي نَشوَةَ الخَمرِ العَتيق
هَيفاءَ إِن هي أَقبَلَت
لاَحَت كَطَالِعَةِ الشُروق
والرِّدفُ مثلُ نَقَاً تلَ
بَّدَ فهو زُحلوقٌ زَلُوق
في دُرَّةِ الأَصدافِ مُع
تَنِفاً بها رَدعُ الخَلُوق
دَاوي هَوايَ وَأَطفِئي
ما في الفُؤَادِ مِنَ الحَريق
وتَرَفَّقي أَمَلي فَقَد
كَلَّفتِني مَالاَ أُطِيق
في القلبِ مِنكِ جَوى المُحب
بِّ وَرَاحةُ الصَبِّ الشَقِيق
هَذَا يَقُودُ برُّمَتي
قَوداً إِلَيكِ وَذَا يَسُوق
يا نَفسُ قَد كَلَّفتِني
تَعَبَ الهَوى مِنها فَذُوق
إِن كُنتِ تَائِقةً لح
رِّ صَبَابةٍ منها فَتُوق
قصائد مختارة
كم أنفق الأيام في خدمة
سبط ابن التعاويذي كَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍ أَحرَزتُ فيها صَفقَةَ المُخسِرِ
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
مضى أهل السماح وكنت فيهم
الأحنف العكبري مضى أهل السماح وكنت فيهم مكان الكحل في عين البصير
أقمت يا ليل ولم ترحل
أحمد تقي الدين أَقمتَ يا ليل ولم ترحلِ كأنما شُهبُك في مَعقِلِ
فكرت في عملي وفي أعمالي
محمد الشوكاني فَكَّرْتُ في عَمَلي وفي أَعْمالي وَنَظَرْتُ في قَوْلي وَفي أفعَالي
لولا أبو الفرج الذي فرجت به
كشاجم لولا أبو الفَرَجِ الذي فُرِّجَتْ به كُرَبي لما جَفَّتْ لُبُودُ جِيَادي