العودة للتصفح الخفيف السريع المجتث الطويل الكامل
أبت بالشام نفسي أن تطيبا
وضاح اليمنأَبَت بالشَّامِ نَفسِي أَن تَطيبَا
تَذَكَّرَت المنَازِلَ والحَبيبَا
تَذَكَّرَتِ المنازلَ مِن شَعُوب
وَحيّاً أَصبَحُوا قُطِعُوا شُعُوبا
سَبَوا قَلبي فَحَلَّ بحيث حلُّوا
ويُعظِمُ إِن دَعَوا أَلاَّ يُجيبَا
أَلا لَيتَ الرِياحَ لنا رَسُولٌ
إِلَيكُم إِن شَمالاً أَو جَنُوبَا
فَتَأتِيَكُم بما قُلنَا سَريعاً
ويبلُغَنا الذي قُلتُم قَرِيبَا
أَلا يا رَوضُ قَد عَذَّبتِ قَلبي
فَأَصبَحَ مِن تَذَكُّرِكُم كَئِيبَا
وَرَقَّقَني هَوَاكِ وكُنتُ جَلداً
وَأَبدى في مَفَارِقِيَ المَشيبَا
أَمَا يُنسيكَ رَوضَةَ شَحطُ دارٍ
وَلا قربٌ إِذَا كَانَت قَريبَا
قصائد مختارة
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .