العودة للتصفح الوافر الوافر المتقارب الوافر
ويحل منه نديه
الحيص بيصويحُلُّ منهُ نديَّهُ
طَوْدٌ وقِرْضابٌ وبَحرُ
فالدَّهْرَ شيمةُ نفْسهِ
جودٌ واِقدامٌ وصّبْرُ
عَضُدٌ لدينِ اللّهِ مِن
هُ لهُ اذا ناداه نَصْرُ
يحمْيهِ من بِدَعِ الهوى ال
غَرَّارِ والضُلاَّلُ كُثْرُ
يَقْري ويحْمي ما يَشا
ءُ اذا بدا خَوْفٌ وفَقْرُ
فنَداهُ سَحٌّ في الأكُ
فِّ وضرْبُهُ في الهامِ هَبْرُ
مِن رأيهِ ويَراعِهِ
في طِرسهِ بيضٌ وسُمْرُ
يهْتزُّ مِن ذكْرِ العُلى
فكأنَّ ذِكْرَ المجْدِ خَمْرُ
واذا دَجا ليلُ الخُطوبِ
وساورَ الأحْياءَ ضُرُّ
جَلاَّهُ مِن اِحْسانهِ
والحُسْن مَعروفٌ وبِشْرُ
شَرَفٌ حَواهُ لِقدْرهِ
وفخارهِ سَعْيٌ ونَجْرُ
فاذا المناقِبُ كُلُّها
كانت صَباحاً فهو ظُهْرُ
فيه يُهَنَّا كلُّ عَصْ
رٍ بعضُهُ عِيدٌ وعَشْرُ
فالدَّهْرُ والأيَّامُ أجْ
مَعُها لها بِعُلاهُ فَخْرُ
قصائد مختارة
مداخل للخروج
معز بخيت وانتظرتك .. لم يكن حلمى سوى فرح المدائن بالعبور
إذا غاب الحياء فكل عيب
صالح بن محسن الجهني إِذَا غَابَ الْحَيَاءُ فَكُلُّ عَيْبٍ قَبِيحٍ بِالْوُجُودِ لَهُ رَوَاجُ
تفديك الولاة بكل والكريم
سليمان الصولة تفديك الولاة بكل والٍ كريمٍ جاء في زمنٍ بخيل
وفتيان صدق حسان الوجوه
عبد الله بن الزبعرى وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجو هِ لا يَجِدونَ لِشَيءٍ أَلَم
على م وفي م ظلماً تلحياني
ابن المقرب العيوني عَلى مَ وَفي مَ ظُلماً تَلحَياني ذَراني لا أَبا لَكُما ذَراني
تعرضي مدارجا وسومي
ذو البجادين تَعَرَّضِي مَدارِجاً وَسُومِي تَعَرُّضَ الْجَوْزاءِ لِلنُّجُومِ