العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل الوافر الخفيف مجزوء الرجز
وما يدريك ما فرس جرور
أعشى همدانوَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ
وَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِ
وَما يُدريكِ ما شَيخٌ كَبيرٌ
عَداهُ الدَهرُ عَن سَنَنِ المِراحِ
فَأُقسِمُ لَو رَكِبتُ الوَردَ يَوماً
وَلَيلَتَهُ إِلى وَضَحِ الصَباحِ
إِذاً لَنَطَرتُ مِنكِ إِلى مَكانٍ
كَسَحقِ البُردِ أَو أَثَرِ الجِراحِ
مَرَرتُ بِنِسوَةٍ مُتَعَطِّراتٍ
كَضَوءِ الصُبحِ أَو بَيضِ الأَداحي
عَلى شُقرِ البِغالِ فَصِدقَ قَلبي
بِحُسنِ الدَلِّ وَالحَدَقِ المِلاحِ
فَقُلتُ مَنِ الظِباءُ فَقُلنَ سِربٌ
بَدا لَكَ مِن ظِباءِ بَني رِياحِ
قصائد مختارة
مرت فلم تثن طرفها تيها
الوزير المهلبي مرت فلم تثن طرفها تيها يحسدها الغصن في تثنيها
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
أذكر مجد الملك حاجتي التي
الطغرائي أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي تضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
دعوا دمعي بيوم البين يجري
الحيص بيص دعوا دمعي بيوم البَيْنِ يجْري فقد ذهب الأسى بجميلِ صبْري
أنا في الدهر ضائع بين فهم
محمود سامي البارودي أَنَا فِي الدَّهْرِ ضَائِعٌ بَيْنَ فَهْمٍ فَاتِكٍ حَدُّهُ وَجدٍّ كَهَامِ
يا أيها البدر الذي
الشريف العقيلي يا أَيُّها البَدرُ الَّذي أَفلاكُهُ أَزرارُهُ