العودة للتصفح الوافر الطويل السريع البسيط السريع المنسرح
وما كنت ممن ألجأته خصاصة
أعشى همدانوَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ
إِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ
وَلَكِنَّها الأَطماعُ وَهيَ مُذِلَّةٌ
دَنَت بي وَأَنتَ النازِحُ المُتباعِدُ
أَتَحبِسُني في غَيرِ شَيءٍ وَتارَةً
تُلاحِظُني شَزراً وَأَنفُكَ عاقِدُ
فَإِنَّكَ لا كَاِبنَي فَزارَةَ فَاِعلَمَن
خُلِقتَ وَلَم يُشبِهُها لَكَ والِدُ
وَلا مُدرِكٌ ما قَد خَلا مِن نَداهُما
أَبوكَ وَلا حَوضَيهِما أَنتَ وارِدُ
وَإِنَّكَ لَو سامَيتَ آلَ عُطارِدٍ
لَبَزَّتكَ أَعناقٌ لَهُم وَسَواعِدُ
وَمَأثِرَةٌ عادِيَّةٌ لَن تَنالَها
وَبَيتٌ رَفيعٌ لَم تَخُنهُ القَواعِدُ
وَهَل أَنتَ إِلّا ثَعلَبٌ في دِيارَهِم
تُشَلَّ فَتَعساً أَو يَقودُكَ قائِدُ
أَرى خالِداً يَختالُ مَشياً كَأَنَّهُ
مِنَ الكِبرِياءِ نَهشَلٌ أَو عُطارِدُ
وَما كانَ يَربوعٌ شَبيهاً لِدارِمٍ
وَما عَدَلَت شَمسَ النَهارِ الفَراقِدُ
قصائد مختارة
بفحص الطالبين العلم طابت
حنا الأسعد بفحص الطالبين العلم طابت خواطرنا بألحان الأغاني
إذا شئت طيب العيش لاتك خادماً
ابن مواهب إِذا شِئتَ طيبَ العيش لاتكُ خادماً لشخص ولا مَخدومَه أبدَ الدَهرِ
قد أرخت الشال على الخد
أبو الفضل الوليد قد أرخَتِ الشَّالَ على الخدِّ فاخضرَّ منهُ فَننُ القدِّ
إن لم تكن قد أحست البين من سلمه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه لاَتُجرِ دَمعاً فَإجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه
كن واثقا بالله سبحانه
ابن حمديس كُنْ واثقاً باللّه سبحانه فهو الذي يصرفُ عنك الخطوبْ
سيدنا الحبر كفه أبدا
ابن قلاقس سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً تفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ