العودة للتصفح

وما زلت مذ وافى كتابك واقفا

بهاء الدين زهير
وَما زِلتُ مُذ وافى كِتابُكَ واقِفاً
عَلى قَدَمي حَتّى قَضَيتُ مَراسِمَك
وَيا شَرَفي إِن كُنتُ أَهلاً لِحاجَةٍ
تُشيرُ بِها أَو كُنتُ أَصلُحُ خادِمَك