العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الكامل
ولما التقينا والثناء مع النوى
الحيص بيصولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى
فَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُ
تَبوَّجَ برْقُ البِشْرِ من وجْهٍ ماجِدٍ
تألُّقُهُ في رَوْنَقِ الصُّبْحِ لامِعُ
وأعْرَب عِزُّ الدِّينِ عنْ كامِل النُّهى
حَوى المجْدَ طُرّاً وهو في السِّنِّ يافِعُ
فعايَنْتُ ماءَ الرَّافدينِ لَطافَةً
وقد سَهَّلَتْهُ للورودِ الشَّرائعُ
تجَلَّى لَبيقَ العِطْفِ في حِلْيَةِ العُلى
عليه وَقارٌ مُرْهِبٌ وتَواضُعُ
يَسُرُّكَ منهُ قولُهُ وهو ناطِقٌ
ويُرْضيكَ منهُ فَهْمُهُ وهو سامِعُ
وما مهو إِلاَّ السَّيْفُ أمَّا فِرنْدُهُ
فَزَيْنٌ وأمَّا حَدُّهُ فهو قاطِعُ
قصائد مختارة
حتى الذئاب
رياض الصالح الحسين عندما تكونين حزينة يحزن معك النهر و الزورق
حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
عبدالله الشبراوي حتام يا ساجي اللَواحِظ تَهجُر وَالى مَتى تَجنى عَلَيّ وَأَصبِر
وسيري حتى قال في القوم قائل
عمرو بن معد يكرب وَسَيريَ حتى قال في القوم قائلٌ عليك أبا ثورٍ سُلَيكَ المَقَانِبِ
سلوا سيف ألحاظه الممتشق
ابن الخياط سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْ أَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ
قد غبت عنا يا امين فشاقني
إبراهيم نجم الأسود قد غبت عنا يا امين فشاقني من بعد ان طال النوى مراكا
أنا كنت أوضح حجة من لومي
التطيلي الأعمى أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّمي إذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلمي