العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح الطويل مخلع البسيط
ولقد شربت الراح يسطع نورها
المعتمد بن عبادوَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُها
وَاللَيلُ قَد مَدَّ الظَلامَ رِداءَ
حَتّى تَبدّى البَدرُ في جَوزائِهِ
مَلِكا تَناهى بَهجَةً وَبَهاءَ
لَمّا أَرادَ تَنَزُّها في غَربِهِ
جَعَلَ المظَلَّةَ فَوقَهُ الجَوزاءَ
وَتَناهَضَت زُهرُ النُجوم يَحُفُّهُ
لألاؤها فاِستَكمَلَ اللألاءَ
وَتَرى الكَواكِبَ كالمَواكِب حَولَهُ
رُفِعَت ثُرَيّاها عَلَيهِ لِواءَ
وَحَكَيتُهُ في الأَرضِ بَينَ مَواكِبَ
وَكَواعِبَ جَمَعَت سَنا وَسَناءَ
إِن نَشَرت تِلكَ الدُروع حَنادِساً
مَلأت لَنا هَذي الكُؤوسَ ضِياءَ
وَإِذا تَغَنَّت هَذِهِ في مَزهَرٍ
لَم تَألُ تِلكَ عَلى التَريك غِناءَ
قصائد مختارة
يقولون صوت المستذلين خافت
أبو القاسم الشابي يقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌ وسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُ
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
في قصيدة الحب الأولى
أحلام مستغانمي في قصيدة الحب الأولى قرأها لي نزار
إن يئست نفسه وإن قنطا
عبد المحسن الصوري إن يئِسَت نفسُه وإن قَنَطا وسرَّ بِالاعتِزالِ واغتَبَطا
أبى الله إلا أن يتمم نوره
أعشى همدان أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ وَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُدا
إني وإن كنت ذا اعتلال
لسان الدين بن الخطيب إنِّي وَإِنْ كُنْتُ ذَا اعْتِلاَلٍ رَثَّ الْقُوَى بَيِّن الْهُزَالِ