العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل البسيط
يقولون صوت المستذلين خافت
أبو القاسم الشابييقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌ
وسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُ
وفي صيحَةِ الشَّعْبِ المُسَخَّر زَعْزَعٌ
تَخُرُّ لها شُمُّ العُرُوسِ وتُهْدَمُ
ولَعْلَعَةُ الحقّ الغَضوبِ لها صدًى
ودَمْدَمَةُ الحربِ الضَّروسِ لها فمُ
إِذا التفَّ حولَ الحقِّ قومٌ فإنَّهُ
يُصَرِّمُ أَحْداثَ الزَّمانِ ويُبْرِمُ
لكَ الوَيْلُ يا صَرْحَ المَظالمِ مِنْ غَدٍ
إِذا نَهَضَ المُسْتَضْعفُونَ وصَمَّموا
إِذا حطَّمَ المُسْتَعبدونَ قيودَهُمْ
وصبُّوا حَميمَ السُّخْطِ أَيَّانَ تَعْلَمُ
أَغرَّكَ أنَّ الشَّعْبَ مُغْضٍ على قَذًى
وأنَّ الفضاءَ الرَّحْبَ وَسْنانُ مُظْلِمُ
أَلا إنَّ أَحلامَ البلادِ دَفينةٌ
تُجَمْجِمُ في أعماقِها مَا تُجَمْجِمُ
ولكنْ سيأتي بعدَ لأيٍ نُشُورُها
ويَنْبَثِقُ اليومُ الَّذي يَتَرَنَّمُ
هوَ الحقُّ يَغْفى ثمَّ يَنْهَضُ ساخِطاً
فيَهْدُمُ مَا شادَ الظَّلامُ ويَحْطِمُ
غَدَا الرَّوْعُ إنْ هبَّ الضَّعيفُ ببأْسِهِ
سَتَعْلَمُ مَنْ مِنَّا سَيَجرُفُهُ الدَّمُ
إلى حيثُ تَجْني كفُّهُ بَذْرَ أَمْسِهِ
ومُزْدَرعُ الأَوجاعَ لا بدَّ يَنْدَمُ
سَتَجْرَعُ أَوصابَ الحَيَاةِ وتَنْتَشي
فتُصْغي إلى الحقِّ الَّذي يَتَكَلَّمُ
إِذا مَا سَقاكَ الدَّهرُ من كأْسِهِ التي
قُرَارَتُها صابٌ مَريرٌ وعَلْقَمُ
إِذا صُعِقَ الجبَّارُ تَحْتَ قُيُودِهِ
يُصيخُ لأوجاعِ الحَيَاةِ ويَفْهَمُ
قصائد مختارة
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ
أرى الحر عبدا للذي سيب كفه
إبراهيم بن المهدي أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ شراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِ
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
أتى بقدوم فاطمة البشير
شاعر الحمراء أتى بِقُدومِ فاطمةَ البَشيرُ فكِدنا لِلسُّرورِ بِذَا نَطيرُ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ