العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الوافر الطويل
ولست بمنسوب لبحر ترونه
ميخائيل البحريولستُ بمنسوبٍ لبحرٍ ترونهُ
فايُّ افتخارٍ لي بذاك وما قدري
ولكني مذ شاهدتُ بحرَ فضائل
غرقت به حتّى نُسبت إلى البحرِ
ولا تعجبوا مني لعشقي فكم صبا
لاحمدَ من زيدٍ سوايَ ومن عمرو
قصائد مختارة
مهلا لتمتحن الطريق خطاكا
أحمد الكاشف مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا
يا دهر أفنيت القرون ولم تزل
عَنان الناطفية يا دهرُ أفنَيتَ القرونَ ولم تزَل حتّى رميتَ بسَهمِكَ النطّافا
رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا
الأبيوردي رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
دعبل الخزاعي فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.