العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزوميَشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا
كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
وَقَدْ أَرَّقَتْ فِي رَأْسِ حِصْنٍ مُمَنَّعٍ
بِنَجْرَانَ يُسْرِي بَعْدَ لَيْلٍ خَيَالُهَا
وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُنِي
وَتَعْذِلُنِي بِاللَّيْلِ ضَلَّ ضَلَالُهَا
وَتَزْعُمُ أَنِّي إنْ أَطَعْتُ عَشِيرَتِي
سَأُرْدَى وَهَلْ يُرْدِينِ إلَّا زِيَالُهَا
فَإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ إذَا جَدَّ جِدُّهُمْ
عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ الْيَوْمَ حَالُهَا
وَإِنِّي لَحَامٍ مِنْ وَرَاءِ عَشِيرَتِي
إذَا كَانَ مِنْ تَحْتِ الْعَوَالِي مَجَالُهَا
وَصَارَتْ بِأَيْدِيهَا السُّيُوفُ كَأَنَّهَا
مَخَارِيقُ وِلْدَانٍ وَمِنْهَا ظِلَالُهَا
وَإِنِّي لَأَقْلَى الْحَاسِدِينَ وَفِعْلَهُمْ
عَلَى اللَّهِ رِزْقِي نَفْسُهَا وَعِيَالُهَا
وَإِنَّ كَلَامَ الْمَرْءِ فيَ غَيْرِ كُنْهِهِ
لَكَالنَّبْلِ تَهْوِي لَيْسَ فِيهَا نِصَالُهَا
فَإِنْ كُنْتِ قَدْ تَابَعْتُ دِينَ مُحَمَّدٍ
وَعَطَّفَتْ الْأَرْحَامَ مِنْكَ حِبَالُهَا
فَكُونِي عَلَى أَعْلَى سَحِيقٍ بِهَضْبَةٍ
مُلَمْلَمَةٍ غَبْرَاءَ يَبْسٍ بِلَالُهَا
قصائد مختارة
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
الميكالي لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
كريم يغض الطرف فضل حيائه
ليلى الأخليلية كَرِيمٌ يَغُضُّ الطَّرْفَ فَضْلَ حَيائِهِ ويَدْنُو وأَطْرافُ الرّماحِ دَوانِي
قارئ في الظلام
فوزي كريم أنت تحرص في ساعةِ النومِ أنْ تُطفئ الضوءَ، أنْ تتأكد باللمس من قفلِ بابكَ،
تأويل الظلام
محمد مظلوم نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
لذ في الشدائد بابنه الزهراء
أحمد الكناني لُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ وَاقصِد حِماها توقَ كُلَّ عَناءِ
أرقصوه بقولهم فيلسوف
أحمد شوقي أرقصوه بقولهم فيلسوف حين غنت على قفاه الكفوف