العودة للتصفح الرجز الكامل المتقارب الكامل المتقارب الطويل
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
القاضي الفاضلوَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌ
أَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ
مَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِ
فَدونَكَ سُكناها عَلى الطائِرِ السَعدِ
وَلَم يَهدِني قَصدٌ إِلى قَصدِ مَدحِهِ
فَأُطنِبَ إِلّا أَن يَكونَ عَلى القَصدِ
وَمِن قَبلِهِ كُنّا نُرَجّيهِ لِلمُنى
فَأَمّا لِتَحبيرِ الثَناءِ فَمِن بَعدِ
عُلاً فَوقَ غياتِ المَقولِ وَمُنتَهى ال
ثناءِ وَوُسعُ الحَمدِ مِن أَوسَعِ الجَهدِ
قصائد مختارة
إن الجليد زلق وزملق
القلاخ بن حزن المنقري إِنَّ الْجُلَيْدَ زَلِقٌ وَزُمَّلِقْ ...
يا أيها القمر المضيء بمنزلي
عمر الأنسي يا أَيُّها القَمَر المُضيء بِمَنزِلي لا زِلت مِن قَمر المَنازل أَشهَرا
ولي طفلة عمرها نصف حول
أحمد تقي الدين ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ بدتْ تتمشّى على الأَربعِ
صبرا على وعد الزمان وإن لوى
صفي الدين الحلي صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى فَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنى
عن الجار يسأل باغي المحلل
الخبز أرزي عن الجار يسأل باغي المَحَل لِ قبل السؤالِ عن المنزِلِ
أيا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى
السيد الحميري أيا شِعبَ رَضوى ما لمنْ بكَ لا يُرى فحتى متى تَخفى وأنتَ قريبُ