العودة للتصفح البسيط الرجز الرجز الخفيف الوافر
الانتظار
محمود حسن اسماعيلانتظرني هنا مع الليل.. إنّي
أنا في صدركَ المحطَّم سِرُّ
هكذا قالتِ الشقيّةُ واللَّيْ
لُ على صدرها أنينٌ وشِعْر
واهتزازٌ كأنّه قُبَل العُشّا
قِ، لم يحمِها حجاب وسترُ
ولها نظرةٌ كأنَّ بقايا
من وداع على الجفون تمرّ
نعسةٌ، وانتعاشة.. وهنا الشَيْ
ءُ الذي قيل عنه للناس: سِحر!
وابتهالٌ كأنّه غُربة الطَّيْـ
ـرِ، لها في سمائم البِيد سَيْر
ولها رعشةٌ كما انتفضتْ كأ
سٌ بكفّي، فكلُّها ليَ سُكْر
زمّارتي في الحقول كم صدحتْ
فكدتُ من فرحتي أطيرُ بها!
الجَدْيُ في مرتعي يراقصُها
والنَّحْل في ربوتي يُجاوبُها
والضَّوْءُ منْ نشوةٍ بنغْمتها!
قد مال في رَأْده يُلاعبُها
رنا لها من جفون سَوْسنَةٍ
فكاد من سَكرةٍ يُخاطبُها
نفختُ في نايها فطَرَّبني
وراح في عُزلتي يُداعبُها
يُغازلُ الروحَ من ملاحِنِهِ
بخَفْقَةٍ في الضُّحَى تُواثبُها
سكرانُ من بهْجة الربيع بلا
خمْرٍ به رُقْرِقَتْ سَواكِبُها
يهفو إلى مهده بمائسةٍ
من غَضِّ برْسيمه يُراقبُها
صَبيَّةٍ فُوِّفَتْ غلائلُها
وطُرِّزَت بالسَّنَا ذوائبُها
غنَّيْتُ في ظلِّها.. فهل سمعتْ
لحني وقَدْ أُرْعِشَتْ ترائبُها!
أم زارها في مِهادها نَسَمٌ
وراح من فتنةٍ يُجاذبُها؟
قصائد مختارة
سواجع الشوق باتت في معانيها
بديوي الوقداني سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
رب اهدني لما تحب مني
ماء العينين ربِّ اهدني لما تحبُّ مني وأغنني بك إلهي عني
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم