العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف البسيط
وقفت وقد ضاق بي
نسيب عريضةوَقَفتُ وَقد ضاقَ بي
سَبيلُ المُنى الساخِرة
ولم يبقَ من مَذهَبي
سِوى كَدَر الآخرة
وَقَفتُ وحيداً ضَلولاً
ضعيفاً حليفَ الشَجَن
أُريدُ الصَلاةَ طَويلاً
لِمَن كِدتُ أنسى لمن
الى مَن يُصلِّي فتىً
تعوَّد غيرَ الصَلاة
وأَشغَلَ قلباً عتا
وضلَّ بغيرِ الإِله
أيا مَن سَناهُ اختفى
وراءَ حُدود البَشر
نَسِيتُكَ يومَ الصَفا
فلا تَنسَني في الكَدَر
أيا غافراً أَرحَما
يرى ذلَّ أمسي وَغَد
مَعاذَكَ أن تَنقَما
وحِلمُكَ ملءُ الأبَد
مَراعِيك خُضرُ المُنى
هي المُشتَهى سيّدي
وجِسمي دَهاهُ العَنا
حَنانَيكَ خُذ بيدي
قصائد مختارة
مبتكرات الغائب
قاسم حداد أنهالُ بالذكرى وأستعصي على التفسير هذا السيل تاريخٌ
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
ابراهيم ناجي لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني إني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثاني
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
أبو هلال العسكري تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب عَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيب
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري طَيْلساني على فراقي حريصُ قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
حلم ليلة الهجرة
علي محمود طه يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي سِحرٌ وملءُ ناظري