العودة للتصفح

وقفت بالروض أبكي فقد مشبهه

ابن المعتز
وَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِ
حَتّى بَكَت بِعُيوني أَعيُنُ الزَهرِ
لَو لَم تُعِرها جُفوني الدَمعَ تَسفَحُهُ
لِرَحمَتي لَاِستَعارَتهُ مِنَ المَطَرِ
فَمَن لِباكِيَةِ الأَجفانِ سائِلَةٍ
ظَلَّت بِلا فِكَرٍ تَبكي بِلا فِكَرِ
حَتّى إِذا اللَيلُ أَرخى سِترَ ظُلمَتِهِ
وَساعَدَ اَجفانَها جَفني عَلى السَهَرِ
لا تَزدَري يا اِبنَةَ الأَقوامِ ذا كَرَمٍ
إِن رَثَّ ثَوباهُ وَاِستَعصى عَلى النَظَرِ
إِن تَبلَ جِدَّةُ ثَوبَيهِ فَبَينَهُما
سَيفٌ يُفَرِّقُ بَينَ الهامِ وَالقَصَرِ

قصائد مختارة

طوبى لمن كشفت بصيرته الغطا

عبد الغني النابلسي
الكامل
طوبى لمن كشفت بصيرتُه الغطا وأتاه من مولاه أنواع العطا

أروى

صالح بن سعيد الزهراني
لمن أغزل الشعر المعطَّر بالنجوى؟ إذا لم يكن في مثل عينيك يا "أروى "!

قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت

الأخطل
البسيط
قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت عَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ

أيا أسفا على الخفاجي جحوش

الخنساء بنت التيجان
الطويل
أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا

أرفع عنقي مثل أبي الهول

زكريا محمد
أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية. ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.

ألرجل الذي أكل نفسه

ليث الصندوق
أحبّ آلافا ً من المرّات لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها