العودة للتصفح الطويل المنسرح المتقارب المتقارب الكامل
لمن أغزل الشعر المعطَّر بالنجوى؟
إذا لم يكن في مثل عينيك يا "أروى "!
إذا لم يكن للصفو للورد للندى
لنبض فؤادي ، للحروف ، لمن أهوى؟
يضيق المدى في ناظري يا صغيرتي
وحين أرى عينيك أتركه رهوا
تُحاصرني الأشجان من كل جانب
ومن أجل هذا الوجه أبتلع الشكوى !
أرى في رؤى الأطفال جيشاً من الهوى
ومثلي على " جيش الصبابة " لا يقوى
أرى الكون من حولي شروقاً وبهجة
نشيداً يناغيني ، فيملؤني زهوا
وأقرأ أسرار الطفولة ، أبتغي
جواباً ولكن لا تبين لي الفحوى
وتبقى براءات الطفولة في دمي
قصائد شعر تستجدُّ متى تروى
وكم تطحن الدنيا قلوباً نديّة
وتزرع في أفيائها الحزن والسلوى
ولكن قلبي في الهوى قلب شاعرٍ
إذا أدرك الأشواق أغفلها سهوا
قصائد مختارة
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
أيا فضل إنك فضل أصا
ابن الرومي أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب (1) ... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
لا انت انت ولا انا من كانا
وديع عقل لا انت انت ولا انا من كانا حالت حقيقتنا فنحن سوانا