العودة للتصفح الكامل المنسرح مخلع البسيط الخفيف
وقال طوبى أيكة ظلها
السيد الحميريوقالَ طوبى أيكةٌ ظِلّها
صاحِ ظليلٌ ذاتُ أغصانِ
أغصانها ناعمةٌ جَمَّةٌ
من ذهبٍ أحمرَ عِقيانِ
وحَملُها من عَبقرٍ مونِقٍ
صافٍ وياقوتٍ ومَرجانِ
لها جَنى من كلّ ما يُشتهى
من فاقع أصفر أو قانِ
تنشقُّ أكمام لها عن كُسى
من حُللٍ تُبرِقُ ألوانِ
من سُندس منها واسْتَبرقٍ
ومن ضُروبِ الثمرِ الآني
وأَصلُها من أمةِ المُصطفى
أحمدَ في منزلِ إنسانِ
فقلت من قال عليّ وما
من منزلٍ ناءٍ ولا دانِ
لِمؤمنٍ إلاّ ومنها به
غُصنٌ ومنها ما به اثنانِ
قصائد مختارة
يا عابد الرحمن أبشر وابتهج
حسن كامل الصيرفي يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج فَالأُنسُ لاحَ وَتَمَّت الأُمنِيَه
لي سيد فاتن يعلمني
الثعالبي لي سيِّدٌ فاتنٌ يعلِّمُني بحسنِهِ كيفَ يُعبَدُ الصنمُ
بدت بالليل يصحبها الوقار
محمد الحسن الحموي بدت بالليل يصحبها الوقار ويحجب حسنها عني الخمار
حبي لكم عن من سواكم أغنى
الامير منجك باشا حُبي لَكُم عَن مَن سِواكُم أَغنى يا مَن لَهُم في كُل قَلب مغنى
ما حل قلبي ولا سكن
ابن علوي الحداد ما حل قلبي ولا سكن إلا هوى ظبية النجود
لست تنجو من كل ما حدت عنه
ابن المعتز لَسَت تَنجو مِن كُلِّ ما حِدتَ عَنهُ فَاِصحَبِ الصَبرَ دائِماً وَاِتبَعنَهُ