العودة للتصفح المنسرح الرمل الرمل الخفيف الطويل
وقال طوبى أيكة ظلها
السيد الحميريوقالَ طوبى أيكةٌ ظِلّها
صاحِ ظليلٌ ذاتُ أغصانِ
أغصانها ناعمةٌ جَمَّةٌ
من ذهبٍ أحمرَ عِقيانِ
وحَملُها من عَبقرٍ مونِقٍ
صافٍ وياقوتٍ ومَرجانِ
لها جَنى من كلّ ما يُشتهى
من فاقع أصفر أو قانِ
تنشقُّ أكمام لها عن كُسى
من حُللٍ تُبرِقُ ألوانِ
من سُندس منها واسْتَبرقٍ
ومن ضُروبِ الثمرِ الآني
وأَصلُها من أمةِ المُصطفى
أحمدَ في منزلِ إنسانِ
فقلت من قال عليّ وما
من منزلٍ ناءٍ ولا دانِ
لِمؤمنٍ إلاّ ومنها به
غُصنٌ ومنها ما به اثنانِ
قصائد مختارة
لكل هم من الهموم سعة
الأضبط بن قريع السعدي لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الْهُمُومِ سَعَةْ وَالْمُسْيُ وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ
هو ما هو وأنا ما هو أنا
عبد الغني النابلسي هُوَ ما هُوْ وأنا ما هُوْ أنا واحدٌ هذا تبدَّى علنا
ثوروا أسود الخير
عبدالحميد ضحا هُبُّوا أُسُودَ الْخَيْرِ وَالْتَهِمُوا الرَّدَى دُكُّوا حُصُونَ الشَّرِّ وَاغْتَنِمُوا الْعِدَا
ليت شعري أين قبري
الشريف الإدريسي لَيتَ شِعري أَين قَبري ضاعَ في الغُربَةِ عُمري
لائم للمحب غير ملائم
العماد الأصبهاني لائمٌ للمحبِّ غيرُ ملائمْ هامَ قلبي وقلبُه غيرُ هائمْ
سلام يناجي منه زهر الربى عرف
ابن عبدون الفهري سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ فَلا سَمعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهُ أَنفُ