العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل البسيط المنسرح
ثوروا أسود الخير
عبدالحميد ضحاهُبُّوا أُسُودَ الْخَيْرِ وَالْتَهِمُوا الرَّدَى
دُكُّوا حُصُونَ الشَّرِّ وَاغْتَنِمُوا الْعِدَا
لا تَتْرُكُوا شَمْسًا تَرَاءَتْ فِي السَّمَا
كَانَ الظَّلام ُهُوَ الْمَكِينَ الأَوْحَدَا
هُبُّوا عَلَى غِرِّ الطُّغَاةِ فظَنُّهُ
أَنَّ الأُسُودَ تَخَافُ مِنْ بَذْلِ الْفِدَا
فَأَرُوهُ كَيْفَ الأَرْضُ مَا رُوِيَتْ دَمًا
فَنَبَاتُهَا أُسْدٌ تُنَادِي السُّؤْدَدَا
ثُورُوا لَأَجْلِ اللهِ يَعْلُو شَرْعُهُ
يَكْسُو الْحَيَاةَ يُضِيئُهَا نُورُ الْهُدَى
ثُورُوا لَأَجْلِ الْعِرْضِ كَيْفَ يَسُوسُكُمْ
مَنْ كَانَ هَاتِكَ عِرْضِكُمْ مُتَجَرِّدَا
ثُورُوا لَأَجْلِ مَسَاجِدٍ مَا كَبَّرَتْ
فَيَهُزُّ أَرْجَاءَ الدُّنَى رَجْعُ الصَّدَى
كَانَتْ مَنَارَاتِ الْهُدَى تُهْدِي الْوَرَى
مِنْ كُلِّ خَيْرٍ مَا أَظَلَّ وَأَسْعَدَا
أَيَدُكُّهَا ذَاكَ الْكَفُورُ مُؤَمِّلاً
أَنْ يُطْفِئَ الشَّمْسَ الطَّهُورَ مُعَرْبِدَا
ثُورُوا فَلِلْأَحْرَارِ أَنْتُمْ أَنْجُمٌ
وَعَلَى الطُّغَاةِ فَنَارُكُمْ لَنْ تَخْمُدَا
فَارْوُوا الأُبَاةَ بِعِزَّةٍ مِنْ نَهْرِكُمْ
وَإِبَاؤُكُمْ قَدْ صَارَ بَحْرًا مُزْبِدَا
يَا أُسْدَ أُمَّتِنَا الْجَرِيحَةِ فَانْسُجُوا
مِنْ ذِي الْجِرَاحِ ثِيَابَ عِزٍّ أَمْجَدَا
يَا أَيُّهَا الطَّاغُوتُ أَبْشِرْ بِالَّذِي
سَيُرِيكَ بَأْسَكَ خَانِعًا وَمُقَيَّدَا
فَانْشُرْظَلامَكَ فِي الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا
وَامْنَعْ ضِيَاءَ الشَّمْسِ أَنْ يَتَجَدَّدَا
اقْتُلْ صَبِيًّا فِي الْبَرَاءَةِ حَالِمًا
اقْتُلْ رَضِيعًا فِي الْحَنَانِ مُمَدَّدَا
اغْصِبْ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ وَلا تَذَرْ
فِي الشَّامِ إِلاَّ الْخَانِعِينَ السُّجَّدَا
فَلَتَحْصُدَنَّ مِنَ الْجِرَاحِ صَدِيدَهَا
فَابْذُرْ جِرَاحَكَ وَارْوِهَا وَتَزَوَّدَا
قصائد مختارة
أصبحت أذكر أرحاما آصرة
علي بن أبي طالب أَصبَحتُ أَذكُر أَرحاماً آصِرَةً بُدِّلتُ مِنها هُوِيَّ الرِيحِ بِالقَصَبِ
لا تفرحن برتبة
ظافر الحداد لا تَفْرَحنَّ برُتبةٍ أَعْطاكَها في الناسِ جَدُّكْ
الشاهدة
قاسم حداد عُثِرَ على شاهدة قبرٍ في «هجر» بالبحرين. تاريخها الميلادي 563 . كُتِبَتْ بخطٍ نبطيّ يابسٍ في خمسة أسطر. تقول: «دُفنَ هنا طرفة بن العبد البكريّ. لم يظلم أحداً. ظلمه أهله. وغدرتْ به قبيلته. استنارَ بالشعر في حياته واستجارَ به في مماته. تم قتله بأمر ملكٍ في زمنه». كشفَ هذه الشاهدة ذئبٌ كان يُنَقِّبُ في ظاهر القفر. وقرأها شاعرٌ نائمٌ في حلمٍ، في ليلٍ طويل، فاستحال الحلم إلى نحيبٍ يغنّي الشاعرَ القتيل ويرثيه.. ولم يزلْ.
قالوا هويت رفيعا نيرا حسنا
عرقلة الدمشقي قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناً فَقُلتُ هَذي خِصالٌ حازَها القَمَرُ
نبهت منه لحاجتي عمرا
ابن حجاج نبهت منه لحاجتي عمراً ولم أعول منه على عمرو
كل يوم تنوي الرحيل مرارا
الشهاب محمود بن سلمان كل يوم تنوي الرحيل مرارا ثم تغدوا تلفق الأعذارا