العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل البسيط
وزائرة زارت وقد هجم الدجى
بهاء الدين زهيروَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجى
وَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
فَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِها
تَقولُ حَبيبي قُلتُ أَهلاً وَمَرحَبا
فَقَبَّلتُ أَقداماً لِغَيرِيَ مامَشَت
وَوَجهاً مَصوناً عَن سِوايَ مُحَجَّبا
وَلَم تَرَ عَيني لَيلَةً مِثلَ لَيلَتي
فَيا سَهَري فيها لَقَد كُنتَ طَيِّبا
جَزى اللَهُ بَعضَ الناسِ ما هُوَ أَهلُهُ
وَحَيّاهُ عَنّي كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
حَبيبٌ لِأَجلي قَد تَعَنّى وَزارَني
وَما قيمَتي حَتّى مَشى وَتَعَذَّبا
وَفى لي بِوَعدٍ مِثلُهُ مَن وَفى بِهِ
وَمِثلِيَ فيهِ عاشِقٌ هامَ أَو صَبا
فَأَنقَذَ عَيناً في الدُموعِ غَريقَةً
وَخَلَّصَ قَلباً بِالجَفاءِ مُعَذَّبا
سَأَشكُرُ كُلَّ الشُكرِ إِحسانَ مُحسِنٍ
تَحَيَّلَ حَتّى زارَني وَتَسَبَّبا
وَما زارَني حَتّى رَأى الناسَ نُوَّماً
وَراقَبَ ضَوءَ البَدرِ حَتّى تَغَيَّبا
قصائد مختارة
قف بالديار وحيها
قسطاكي الحمصي قف بالديار وحيها واسأل معاهدها الوسمية
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ
ثلج الجحيم
صلاح الدين الغزال عَقْدَانِ مِنْ زَمَنِي أُقَاسِي دُونَمَا أَمَلٍ يُوَاسِينِي وَنَحْسِي لاَ يَلِينْ
ولرب ليل بت أذرع مسحه
شهاب الدين الخلوف وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَه بِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِي
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما