العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل
وجه للمتاهة
محمد عبد الباريإلى أين يا لغزيَ الجاهليّ
ولا منتهى الآن
لا مفتتحْ
إلى أين ؟
والوقتُ لم ينتبه إلى وقتِه
منذُ فيكَ سرحْ
متى سوفَ تُفصحُ ؟
حتى الضباب تغرّبَ عن نفسِه
واتضحْ
أنا غضبٌ صارخٌ في الصهيلِ
يقولُ بأنّ الحصانَ جمحْ
نفرتُ إلى وجهيَ المستحيلِ
ولما وصلتُ إليه
نزحْ
تأخرتُ دهريَ عما أريد
لأنّ الذي لا أريدُ
ألّحْ
تكسّرتُ في الضوءِ والماءِ
كم تكسّرتُ
ما ثمّ قوسُ قزحْ
خرجتُ
ضياعُ الشوارعِ قام
دخلتُ
هواءُ المنازلِ شّحْ
جلدتُ خيالي
ولا شيء كان
وأنهكتُ حدسي
ولا شيء صحْ
فيا وحشةَ الغيبِ لما نأى
ويا ندمَ السيفِ لما جرحْ
أريدكما الآن
فلتنزلا عليّ
نزولَ النبيذِ القدحْ
أنا الجالسُ الآن عند الحوافِ
وآخرُ ما أستطيعُ الفرحْ
قصائد مختارة
لا تيأسن فربما
الشريف الرضي لا تَيأَسَنَّ فَرُبَّما عَظُمَ البَلاءُ وَفُرِّجا
خراج الجزيرة
قاسم حداد أذكر/ ... عندما هجعت الجيوش في سقيفة الوقت، لهثت الصحراء كالذئبة الهاربة من الهجم . تناسلت . وأكلت من نسلها، ثم أطلت على الماء :
خذوا بدمي إن مت كل خريدة
قيس بن ذريح خُذوا بِدَمي إِن مِتُّ كُلَّ خَريدَةٍ مَريضَةِ جَفنِ العَينِ وَالطَرفُ فاتِرُ
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
تاريخ كل زمان ما يسطره
عبد الحسين الأزري تاريخ كل زمان ما يسطره من العوالي يراعٌ لا من القصب
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
عدي بن الرقاع نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍ وَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّما