العودة للتصفح المنسرح المنسرح الوافر البسيط مجزوء الرمل الكامل
وجاهل طال به عنائي
بهاء الدين زهيروَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
كَأَنَّهُ الأَشهَرُ مِن أَسمائي
أَخرَقُ ذو بَصيرَةٍ عَمياءِ
لا يَعرِفُ المَدحَ مِنَ الهِجاءِ
أَفعالُهُ الكُلُّ عَلى اِستِواءِ
أَقبَحُ مِن وَعدٍ بِلا وَفاءِ
وَمَن زَوالِ النِعمَةِ الحَسناءِ
أَبغَضُ لِلعَينِ مِنَ الأَقذاءِ
أَثقَلُ مِن شَماتَةِ الأَعداءِ
فَهوَ إِذا رَأَتهُ عَينُ الرائي
أَبو مُعاذٍ أَو أَخو الخَنساءِ
قصائد مختارة
رنو ذاك الغزال أو غيده
البحتري رُنُوُّ ذاكَ الغَزالُ أَو غَيدُه مولِعُ ذي الوَجدِ بِالَّذي يَجِدُه
لا تسأل المرء عن خلائقه
سلم الخاسر لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ في وَجهِهِ شاهِدٌ عَنِ الخَبَرِ
إذا ما المرء غاب عن الوجود
محيي الدين بن عربي إذا ما المرء غاب عن الوجود بما يلقاه من غط الشهودِ
أهديت لي عنبا سر الفؤاد به
السراج الوراق أَهْدَيْتَ لي عِنَباً سُرَّ الفؤَادُ بهِ كأَنَّهُ إبنةٌ إذْ زانَها القِدَمُ
كنت ما بيني وبيني
الحراق كُنتَ ما بَيني وَبَيني غائِباً عَنّي بِأَيني
شغف الفؤاد بجارة الجنب
قيس بن الملوح شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِ