العودة للتصفح الطويل الطويل أحذ الكامل
وتدري سباع الطير أن كماته
ابن شهيدوتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُ
إِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُ
لَهُنَّ لُعَابٌ في الهَوَاءِ وهِزَّةٌ
إِذا جَدَّ بينَ الدّارِعين قِراعُ
تَطِيرُ جِياعاً فَوْقَهُ وتردها
ظُبَاهُ إِلى الأَوْكَارِ وَهْيَ شِباعُ
تَمَلَّكَ بالإِحْسَانِ رِبْقَةَ رِقِّهِا
فهُنَّ رَقِيقٌ يُشْتَرَى ويُبَاعُ
وأَلْحَمَ مِن أَفْرَاخِهَا فَهيَ طَوْعُهُ
لَدَى كُلِّ حَرْب والمُلُوك تُطَاعُ
تُمَاصِعُ جَرْحاها فيُجْهِزُ نَقْرُهَا
عَلَيْهِمْ وللطَّيْرِ العِتَاقِ مِصَاعُ
قصائد مختارة
ماذا لو أنك فنجاني ؟
عفاف عطاالله ماذا لو أنّكَ فنجاني تأتي مشتاقًا لتراني
مع النسيم العليل
حمد بن خليفة أبو شهاب مع النسيم العليل الهادئ الساري أهدي إليك تحياتي وأشعاري
ألا إنها سن تزيد فأنقص
ابن خفاجه أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ وَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ
حديث عادي عن السرطان
أمجد ناصر (1) كلما تذكرنا صديقاً راحلاً لاحظنا أنه أصيب به.
ذرني أشب همي براح فإنني
سويد اليشكري ذَرني أَشَب هَمّي بِراحٍ فَإِنَّني أَرى الدَهرَ فيهِ فَرجَةٌ وَمَضيقُ
يا دارها لا زلت آهلة
رفعت الصليبي يا دارها لا زلت آهلة وسقى ربوعك وابل القطر