العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الطويل مجزوء الرجز الكامل
يقضي الإله وما أراد يكون
حسن حسني الطويرانييَقضي الإِلهُ وَما أَراد يَكونُ
وَالمَرء لاهٍ بالهَوى مفتونُ
وَلو اعتبرت بدا لعينك يا فتى
في كُل آنٍ للأنام شؤونُ
وَإِذا رَأَيت مصابَ غيرك في الوَرى
هوّن عَليك فَإِن ذاكَ يَهون
لَو لَم يَر المَفجوع فجعةَ غَيره
ما صاحب الدُنيا فَتىً محزون
ليلى سقاها المَوتُ كَأسَ مريرةٍ
وَأَراك تذكرُ ما قضى المَجنون
ما مات قبلك للفراق مهذبٌ
حتى قَضى أَجلاً وَحان الحين
وَتخالفت بلوى الجَميع شكايةً
حَتّى تَبين في المَنون فُنون
يَبدو إِليك الأنس بعضَ أُوينةٍ
وَالغَدرُ في طَبعِ الزَمان كَمين
وَلو اطلعتَ بعد فكرك في الثَرى
قامَت لَديك معاشرٌ وَقرون
ما راع قلباً خطبُ دهرٍ يا فَتى
إلا وثمَّ عَلى البَقاء ظُنون
فَهَل استحثّ البينَ قلبٌ قبلنا
أَم ردد مد العَويل مكين
وَلَقَد بكت غبراؤنا أَولادَها
قبلاً ففيها أنهرٌ وَعُيون
فَوميضُ بارقِ جوِّها زفراتها
لهفاً وَصَوتُ الراعدات أَنين
دارٌ تملّكت الرجال بسيطها
ثم الظهور أَتى عليهِ بُطون
حِكَمٌ نَراها وَالنُفوس أَبيةٌ
نَرجو وَفاء العَيش وَهوَ يَخون
وَكَفى الفَتى مما يودّع زاجرٌ
ناهٍ وَلَكن النُفوس ثَمين
لم يَرثِ حيٌّ ذو مَقالٍ دارساً
في التُرب مدفوناً وَذاكَ دَفين
وَالدَهر بحرٌ وَالمَماتُ سواحلٌ
وَالمَرءُ جارٍ وَالحَياة سَفين
لا تَنقضي الآمال في الدُنيا وَلو
عاصرت نوحاً أَو كفتك شؤون
فالقَ القَضا وَاصبر لربك بالرضا
يقضي الإلهُ وَما أَراد يَكون
قصائد مختارة
جمل المحامل
طلعت سقيرق جمل المحامل طلْ إيدو على جبالو
بدائع خده ورد
الخباز البلدي بدائع خده ورد صوالج صدغه سبجُ
وأبيض من ماء الحديد كأنما
ابن هانئ الأندلسي وأبْيَضَ من ماءِ الحديدِ كأنّمَا يبِيتُ عليه من خشونَتِهِ طَلُّ
ألا هلك الراعي العشيرة ذو الفقد
أميمة بنت عبد المطلب أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِ وَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ
صوت صفير البلبل
الأصمعي صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُلِ هَيَّجَ قَلْبِيَ الثَمِلِ
يا ناظر الدنيا بطرف ساه
حسن حسني الطويراني يا ناظرَ الدُنيا بطرفٍ ساهِ وَمفكراً فيها بقلبٍ لاهِ