العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل البسيط
واني لمثن ما تغنت حمامة
الحيص بيصواني لمُثْنٍ ما تغَنَّتْ حَمامةٌ
عليكَ رئيس الدين في كل محْفل
ثناءً يودُّ الروضُ نشرَ حديثهِ
ويبعثُ وجْدَ العاشقِ المُتَغزلِ
يُرنِّحُ أعْطافَ الرجالِ كأنهُ
حُمَيَّا عُقارٍ أو دواخنُ منْدلِ
فضلتَ صدور السَّمهريَّةِ نجدةً
وجاوَزْتَ صوب العارض المُتَهلِّل
وأحسنتَ في حفظ المغيب فأحسنت
قوافٍ اُجيدتْ بين قلبٍ ومْقْوَلِ
قصائد مختارة
بماذا أعزيه وفيه اقتداؤنا
المفتي عبداللطيف فتح الله بِماذا أُعزّيه وَفيهِ اِقتِداؤُنا وَفيمَ أُسليه وَقَد عَمَّ بالصبرِ
أهيل المنحنى رفقا بصب
الهبل أُهَيل المنْحَنى رفقاً بصبٍّ أخذتم قلبُه وتركتموهُ
لئن كان ورد الخد أبدع في الصبغ
ابن زاكور لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِ وَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ
إذا خطرت فيك الهموم فداوها
ابو نواس إِذا خَطَرَت فيكَ الهُمومُ فَداوِها بِكَأسِكَ حَتّى لا تَكونَ هُمومُ
طرق الباب حالماً بلقاها
عبد الحسين الأزري طرق الباب حالماً بلقاها ودجى الليل للصوص معين
بأبي مليحا خال وجنته غدا
صلاح الدين الصفدي بأبي مليحاً خال وجنته غدا جنان يحرس ورده المتضرجا