العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط
وإني لمعذور على طول حبحا
ابو العتاهيةوَإِنّي لَمَعذورٌ عَلى طولِ حُبِّحا
لِأَنَّ لَها وَجهاً يَدُلُّ عَلى عُذري
إِذا ما بَدَت وَالبَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِ
رَأَيتَ لَها فَضلاً مُبيناً عَلى البَدرِ
وَتَهتَزُّ مِن تَحتِ الثِيابِ كَأَنَّها
قَضيبٌ مِنَ الرَيحانِ في وَرَقٍ خُضرِ
أَبى اللَهُ إِلّا أَن أَموتَ صَبابَةً
بِساحِرَةِ العَينَينِ طَيِّبَةِ النَشرِ
وَتَبسِمُ عَن ثَغرٍ نَقِيٍّ كَأَنَّهُ
مِنَ اللُؤلُؤِ المَكنونِ في صَدَفِ البَحرِ
يُخَبِّرُني عَنهُ السِواكُ بِطيبِهِ
وَلَستُ بِهِ لَولا السِواكُ بِذي خُبرِ
قصائد مختارة
نعل بعثت بها لتلبسها
سعيد بن حميد نعلٌ بعثتَ بها لتلبسَها قَدَمٌ بها تسعى إلى المجدِ
عيون المها
لميعة عباس عمارة لِمَها الرُّصافةِ في الهوى سِفْرُ لِعيونِها يتفجَّرُ الشِّعْرُ
شكرًا نتنياهو الذي فضح العرب
عبد العزيز جويدة شُكرًا "نتنياهو" الذي فَضَحَ العربْ
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ولادة بنت المستكفي ودّع الصبرَ محبّ ودّعك ذائع مِن سرّه ما اِستودَعك
عجيبة جيرت ذهني
ابن سودون عجيبة جيّرت ذهني بها مَن ذا يُخبّرني
لبيت لما دعتني ربة الحجب
المكزون السنجاري لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ