العودة للتصفح الكامل المديد البسيط السريع
عيون المها
لميعة عباس عمارةلِمَها الرُّصافةِ في الهوى سِفْرُ
لِعيونِها يتفجَّرُ الشِّعْرُ
سَهِرَ الضِّياءُ على شواطئها
وصحا على لأْلائهِ النَّهرُ
و أثارتِ النيران رِعشتُهُ
فتعلَّقتْهُ طُيوفُها الحُمرُ
تكبو السَّمومُ فما تُقارِبُها
وتزورُها الأنسامُ والقَطْرُ
وأبو نواسٍ سامِرٌ جَذِلٌ
في كأسِهِ تتألَّقُ الخَمرُ
يُومي لأهلِ الكرخِ في مَرَحٍ
ما تُؤجرونَ به هوَ السُّكرُ
دارُ النِّخيلِ الكرخُ ، أطيبِهِ
فعلامَ طبعُ نَزيلِهِ مُـرُّ ؟
وَلمَ الرُّصافةُ في تأنـُّقِها
بالكرخِ ليس لأهلها ذِكرُ ؟
يا ثِقلَ كرخيٍّ نُجاذبُه
لطفَ الهوى ، ووِصالُهُ نَزْرُ
مُتَرَدِّدٌ بالزهوِ ، أعْجَبَهُ
أنَّ الأحبَّةَ حَولَهُ كُثرُ
يدنو ، فتحسَبُ أنتَ لامِسُهُ
ويغيبُ ليس لِلَيْلِهِ فجرُ
ويقولُ : ” مُشتاقٌ ” . وفي غَدِهِ
يتمازجانِ : الشَّوقُ والهَجرُ .
ونُريدُهُ ، وَنُـلِـحُّ نطلُـبُهُ
فيجيئُنا من صوبهِ عُذرُ
ويَـظَلُّ هذا الجسرُ يفصلُنا
وكأنَّ دجلةَ تحته بحرُ
خُلِـقَتْ جسورُ الكونِ مُوْصِلَةً
إلاّ ” المُعَـلَّـقُ ” أمرُهُ أمرُ
قصائد مختارة
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد
يا قليل الحفظ للذمم
الهبل يا قليلَ الحفظِ لِلذِّمَمِ أيّ شَرْع فيهِ حُلّ دمي
العيون
مي زيادة تلك الأحداق القائمة في الوجوه كتعاويذ من حلك ولجين. تلك المياه الجائلة بين الأشفار والأهداب كبحيرات تنطَّقن بالشواطئ وأشجار الحور.
لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم
أبو بحر الخطي لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُ سَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُوني
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
ابن نباته المصري قاضي القضاة المرتجى دمت ذا نعماه للصادر والواردِ