العودة للتصفح الوافر البسيط المنسرح الخفيف
غروب في بيروت
لميعة عباس عمارةالشمسُ رغيفٌ أكلتْ منه
غيومُ العصر
ونُصُبُ الحريّةِ فوق الروشة
سيّدةٌ تنتحرُ
سرٌّ أعمقُ من قاع المتوسّطِ
يكمنُ في صدرِ امرأةٍ تنتحرُ
شاهدَها قيلَ شهودٌ أربعةٌ
وهي تضاجعُ صعلوكاً
قيلَ تراءتْ وهي مُقَنَّعَةٌ تُخفي شيئاً ممنوعاً
بل كانت ترفضُ قالوا
ذُلَّ البعل، امرأةٌ محصنةٌ
أسلمها الصبرُ إلى القبر
وقالوا والله العالم
والثابتُ أن السيدةَ انتحرت
والنصبُ الحجريُّ علاهُ الطحلبُ
والأخبار.
أحياناً يرمي الموجُ على قدميها
جثثاً أكلت منها الأسماك
وقنانيَ فارغةً، ونفايات
سيدةُ السرِّ الباردة القدمين
الشمسُ رغيفٌ نهشتهُ الأسماك
الشمسُ رغيفٌ كان هناك.
قصائد مختارة
متى كان الملوك لكم قطينا
دريد بن الصمة مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا عَلَيَّ وِلايَةٌ صَمّاءُ مِنّي
توق حدود البغي يوم تنازع
ابن الساعاتي توقَّ حدود البغي يومَ تنازعٍ وكنْ ذا اقتصادٍ حين ترضى وتسخطُ
أرح فؤادك مما أنت لاقيه
حفني ناصف أرحْ فؤادكَ مما أنتَ لاقيهِ وباعد القلبَ عن كدٍّ يعانيهِ
ما لخيال الحبيب قد طرقا
الشريف الرضي ما لِخَيالِ الحَبيبِ قَد طَرَقا وَما لِهَذا المُحِبِّ قَد قَلِقا
يا رب يارب فرج حزن ذا المحزون
ابن طاهر يا رب يارب فرج حزن ذا المحزون إن الفرج عندكم في كافكم والنون
قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ