العودة للتصفح الرجز الكامل السريع مجزوء الكامل البسيط
هياكل في السهل مرفوعة
حبيب ثابتهياكلٌ في السهل مرفوعةٌ
للحُبِّ واللذّاتِ أحجارُها
ساحاتُها وَجدٌ وجنّاتُها
وماؤُها الجاري وأزهارُها
الشهوةُ الحمراءُ في جوِّها
لا تنطفي عَبرَ المَدَى نارُها
والليلةُ البيضاءُ هفهافةٌ
موّآجةٌ بالنور اقمارُها
تمشي الآلهاتُ الى ساحِها
قيثارُها الحبُّ ومزمارُها
عَريانةٌ ترقصُ من وجدِها
يلتفّ لفّ الضوِّ زنّارُها
فتنهبُ اللذّات محمومةً
وتشربُ الصبوةَ ابصارُها
في جنّةٍ تنسابُ اطيابُها
في خاطرِ الليلِ واسرارُها
دعَت نسوةُ الهيكلِ المُصطفى
عذارى الاولمبِ الى دارِها
عذارى تطير بجوِّ الهوى
طيوراً تعودُ لأوكارِها
فأرياشُها من ورود الرُبى
ومن مجتناهَا واسحارِها
وبين ثنايا الهوى نجمةٌ
تمور العذارى بانوارِها
قصائد مختارة
يا معدن اللؤم وأنت جبله
ابن ميادة يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه وَآخِرَ اللُؤمِ وَأَنتَ أَوَّلُه
لما تحقق أن قلبي خانني
القاضي الفاضل لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني فيهِ تَلَقّاني بِسَيفِ عِتابِهِ
يا هل على الطرفين من حاكم
عبد المحسن الصوري يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم فقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
لهفي لأشجار المحبة
مصطفى صادق الرافعي لهفي لأشجار المحب بة من فصل ربيعها
الله أكبر جل الخطب واحتكمت
أحمد محرم اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَت فينا العَوادي وَطاشَت دونَها الحِيَلُ
ثنت الشمول من الشمائل
ابن الساعاتي ثنت الشّمول من الشمائلْ كالبان في ورق الغلائلْ